زراعة الكراهية امريكيا
زراعة الكراهية امريكيايبدو ان الرئيس الامريكي وزمرته من اليمينيين الجدد الذين احتلوا البيت الابيض دون وجه حق، يتبنون المثل القائل انا ومن بعدي الطوفان . هذا ما يبدو جليا من خلال ممارستهم للسياسة الامريكية وبحدة هيستيرية في الشرق العربي وفي العالم الاسلامي عموما, فتنافسوا حقيقة خاصة وفي القرن الواحد العشرين في زراعة الكراهية المقيتة للاجيال الامريكية المقبلة، فدمروا وبكل وقاحة تلك الصورة الوردية للمجتمع الامريكي المحب للسلام والتسامح والمحبة والجدية في العمل والاخلاص واحترام الوقت، فأصبح هذا المجتمع من خلال تصرفات بوش الغبية في افغانستان والعراق وفلسطين ولبنان وفي كل الدول الاسلامية والعربية، شعبا من مصاصي الدماء والمجرمين القتلة. ولم يتعظ هذا الرئيس ومستشاريه ولم يستفيدوا مما خلف الظلم الفرنسي للشعب الجزائري من كراهية لايعتقد المفكرون انها ستنتهي الا بالثأر مهما طالت الايام. ذالك هو حال كل الشعوب العربية مع اسرائيل، فلن تنعم هذه الدولة اللقيطة بالامان والاستقرار ابدا ما لم تعاد الحقوق العربية الي اهلها. الشعوب العربية لن تبقي ضعيفة واسرائيل لن تبقي قوية، تلك سنة الحياة وتلك الايام نداولها بين الناس. وحظ امريكا من هذا الثأر لن يكون قليلا علي اية حال، لان الشعوب العربية والاسلامية لاتنسي اهل الخير، وكذلك اهل الشر والباديء اظلم. قد يتهمني البعض من خلال هذه السطور ان افكاري سطحية وبعيدة عن العقلانية، ذالك اني اصبحت اتقزز من العقلانية عندما تستعمل علي انقاض الجثث في قطاع غزة وفي جنوب لبنان.الخطاط محمد فاضل رسالة علي البريد الالكتروني6