نيودلهي ـ د ب أ: عقد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج محادثات غير رسمية في نيودلهي اليوم الأحد شددا خلالها على ضرورة وجود علاقات طبيعية بين الجارتين. وعقد زرداري، الذي وصل إلى الهند في زيارة خاصة لزيارة ضريح رجل دين صوفي، لقاء استمر 40 دقيقة مع سينج الذي أقام أيضا مأدبة غداء على شرف ضيفه.
وقال سينج في مؤتمر صحافي مشترك مع زرداري ‘لابد من تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان، وهذه رغبة مشتركة لدى كل منا’. وأضاف سينج ‘هناك عدد من الأزمات، ونسعى إلى التوصل إلى حلول عملية براجماتية لها جميعا، وهذه هي الرسالة التي يحرص الرئيس زرداري وأنا على إيصالها’. من جانبه، قال زرداري إن المحادثات كانت مثمرة وأن بلاده حريصة على تعزيز العلاقات مع الهند، وأضاف:’لقد تحدثنا حول كافة الأمور’. وقال سينج إن زرداري دعاه إلى زيارة باكستان وأنه قبل على أن يتم ترتيب موعد لها. وأكد سينج أنه ‘راض عن نتائج الزيارة’. وقال كيل وزارة الخارجية الهندية رانجان ماثاي في مؤتمر صحافي إن المحادثات تطرقت إلى الإرهاب والنزاعات الحدودية حول كشمير وسياشين وسير كريك.
وأكد أن الزعيمين استشعرا الحاجة إلى المضي قدما خطوة بخطوة والتركيز الفوري على تعزيز العلاقات التجارية وتخفيف القيود على منح التأشيرات.
وقال ‘من الواضح من مشاورات اليوم أن الجانبين يؤمنان أن عملية الحوار وتعزيز العلاقات الثنائية في مصلحة شعبي البلدين’. ومن بين الفاعليات التي جرت على هامش مأدبة الغداء لقاء بين بيلاوال نجل زرداري وبين راهول غاندي نجل سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر الوطني الهندي الحاكم. ويتولى بيلاوال زعامة حزب الشعب الباكستاني بينما يعتبر غاندي على نطاق واسع الزعيم المقبل لحزب المؤتمر وربما رئيس الوزراء المحتمل بعد سينج. وبعد الغداء توجه زرداري جوا إلى ولاية راجستان (350 كلم جنوب غرب العاصمة الهندية) للصلاة في ضريح رجل الدين الصوفي خواجة معين الدين تشيشتي في مدينة أجمير بالولاية. ويرافق زرداري في الزيارة وفد من 40 عضوا بينهم وزير الداخلية رحمان مالك وعدد من المسؤولين والأقارب.