زرهوني: التأشيرة الليبية علي الجزائريين تؤثر سلبا علي البناء المغاربي.. وتسليم عبد المؤمن خليفة امر مهم في العلاقات مع بريطانيا

حجم الخط
0

زرهوني: التأشيرة الليبية علي الجزائريين تؤثر سلبا علي البناء المغاربي.. وتسليم عبد المؤمن خليفة امر مهم في العلاقات مع بريطانيا

زرهوني: التأشيرة الليبية علي الجزائريين تؤثر سلبا علي البناء المغاربي.. وتسليم عبد المؤمن خليفة امر مهم في العلاقات مع بريطانياالجزائر ـ القدس العربي : مازال الجدل قائما في الجزائر حول مصير رئيس مجموعة الخليفة الاقتصادية المفلسة عبد المؤمن خليفة وما اذا كانت السلطات البريطانية قد وافقت علي تسليمه لنظيرتها الجزائرية.وقال وزير الداخلية يزيد زرهوني امس الاثنين ان السلطات البريطانية تدرك جيدا ان مصير هذا الشخص مهم في العلاقات الجزائرية ـ البريطانية .ولكن الوزير زرهوني لم يوضح هل سلمت السلطات الجزائرية طلبا رسميا في هذا الشأن للسلطات البريطانية. ورفض الوزير الذي كان يتحدث علي هامش ملتقي تكويني لرؤساء الدوائر بالمدرسة العليا للادارة بالعاصمة الجزائرية القول هل تحقق تقدم في المفاوضات الجارية بين البلدين لتسليم هذا عبد المؤمن خليفة قصد محاكمته، واكتفي بالقول اننا نعمل علي هذا الملف وان الحكومة البريطانية تعلم ان هذا امر مهم في علاقاتنا .واعقبت تصريحات زرهوني لقاء مطوّل مساء الاحد وزير العدل الجزائري الطيب بلعيز مع السفير البريطاني بالجزائر اندرو تيزوريير تناول القضايا المعلقة بين البلدين وخاصة في مسألة تسليم المطلوبين.وقالت مصادر اعلامية محلية ان قضية تسليم الثري الجزائري عبد المؤمن خليفة الفار الي العاصمة البريطانية منذ بداية سنة 2003 بعد ان تورط في افلاس مجموعته الاقتصادية طغت علي هذا الاجتماع الاول من نوعه.ولم تكشف وزارة العدل عما جري في هذا اللقاء وفضلت التكتم علي ما جري فيه، وخاصة فيما يتعلق بالتوقيع علي اتفاقية تسليم المطلوبين بين الدولتين بمن فيهم عبد المؤمن خليفة.وتزامن اللقاء مع المحاكمة الجارية اطوارها بمحكمة جنايات البليدة (50 كلم جنوب) التي يمثل امامها 104 اشخاص وجهت لهم تهم تبديد اموال عمومية قدرت باكثر من ملياري دولار.وكان المحامي فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الاستشارية لترقية حقوق الانسان في الجزائر (حكومية) اكد قبل يومين ان تسليم عبد المؤمن خليفة مسألة وقت فقط .وتتناقض هذه التصريحات المتفائلة مع تصريحات عبد المؤمن خليفة ذاته الذي ابلغ قناة الجزيرة القطرية ان السلطات البريطانية لن تسلمه لنظيرتها الجزائرية طالما انه حصل علي حق اللجوء في المملكة المتحدة.في سياق اخر، قال وزير الداخلية الجزائري ان قرار الجماهيرية الليبية بفرض التأشيرة علي الرعايا الجزائريين ستكون له انعكاسات سلبية علي بناء اتحاد المغرب العربي .وقال زرهوني في تصريح صحافي امس اذا كانت السلطات الليبية رأت في قرارها حماية لامنها فهذا يدخل في اطار سيادتها، وهي حرة في ذلك، ولكن هذا الامر ستكون له انعكاسات سلبية علي مقاربتها فيما يخص العلاقات المغاربية في اطار السعي الي بناء الاتحاد المغاربي .ويعد هذا اول رد رسمي جزائري علي القرار الليبي الذي كشف عنه وزير الداخلية الليبي خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب المنعقد الاسبوع الماضي بالعاصمة التونسية واثار استغراب الجزائريين.ولم يذكر الوزير اذا كانت السلطات الجزائرية ستتعامل بالمثل في هذه القضية كما هو الحال فيما يخص قرارها باغلاق الحدود مع المغرب ردا علي قرار الرباط سنة 1994 بفرض تأشيرة علي الجزائريين.ومن جهة اخري قلل زرهوني من اهمية التغيير الحاصل في تسمية الجماعة السلفية للدعوة والقتال الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي .وقال زرهوني اننا امام نفس العناصر ونفس تقنيات العمل المسلح ، ولكنه اكد ان اجهزة الامن ستبقي يقظة وتتعامل بنفس الحيطة مع العناصر المسلحة مهما كانت تسمياتها . ودعا السكان الي التزام الحيطة والحذر ايضا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية