زعماء الصومال يتفقون علي انهاء خلافاتهم بعد محادثات لحل الازمة

حجم الخط
0

زعماء الصومال يتفقون علي انهاء خلافاتهم بعد محادثات لحل الازمة

زعماء الصومال يتفقون علي انهاء خلافاتهم بعد محادثات لحل الازمةبيدوة (الصومال) ـ رويترز: قال مسؤول امس الاحد ان كبار قياديي الحكومة المؤقتة اتفقوا علي انهاء خلاف يهدد الحكومة الهشة واجراء تعديل علي تشكيل الحكومة عقب محادثات ازمة قادها وفد اثيوبي.وكان الساسة قالوا ان الحكومة منقسمة بين الرئيس عبد الله يوسف ورئيس البرلمان شريف حسن من جهة ورئيس الوزراء محمد علي جدي من جهة اخري. وقالوا ان يوسف وحسن عارضا اقتراح رئيس الوزراء بتأجيل المحادثات المقترحة مع الاسلاميين المنافسين الذين يسيطرون علي العاصمة مقديشو ومناطق شاسعة في جنوب الصومال. وكان 40 مسؤولا كبيرا قد انسحبوا من الحكومة حيث استشهد كثير منهم باحجام رئيس الوزراء محمد علي جدي الاتصال بالاسلاميين. وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الصومالية لرويترز ان المحادثات كانت ناجحة (..) الزعماء الثلاثة اتفقوا علي انهاء الخلاف واحترام الميثاق والالتزام به .وأضاف تصافحوا وتعانقوا وشكروا الوفد الاثيوبي علي جمع شملهم .وكان وفد برئاسة وزير خارجية اثيوبيا سيوم مسفين قد وصل الي الصومال امس السبت وعقد اجتماعين منفصلين مع كل من رئيس البلاد ورئيس الوزراء. وذكرت مصادر ان الوفد الاثيوبي اجتمع في وقت لاحق مع يوسف وجدي ورئيس البرلمان قبل مغادرة البلاد. واثيوبيا هي اقوي حليف اقليمي للحكومة الصومالية لكن الانباء التي افادت بانها ارسلت قوات لحماية الحكومة اثارت مواجهة مع الاسلاميين. وقال ديناري ان الزعماء اتفقوا علي اجراء تعديل علي الحكومة رغم تعيين جدي لسبعة وزراء جدد يوم الجمعة الماضي. وقبل هذه التعيينات كانت نصف المناصب الوزارية تقريبا خالية بعد استقالة 16 وزيرا ومقتل واحد بالرصاص واقالة اربعة. وقال دبلوماسيون ان الاستقالات ربما كانت ستسمح في نهاية المطاف للاسلاميين بالانضمام الي الحكومة. وقال ديناري اتفقوا علي تقليص عدد الوزراء من 42 الي 31. التعديل الحكومي سيكون من اجل التوصل الي حكومة اقل عددا واكثر فاعلية .واضاف سيجتمع البرلمان غدا للموافقة علي القرار، ثم سيكون امام رئيس الوزراء بين اربعة وخمسة ايام لتعيين الوزراء الجدد .وقال ان التعديل سيتركز علي التركيبة القبلية للصومال في اقتسام السلطة. وتحظي الحكومة المؤقتة التي تتمركز في بلدة بيدوة الاقليمية بتأييد غربي لكنها لا تملك السلطة الفعلية علي الدولة الواقعة في القرن الافريقي. ومثل بزوغ نجم الاسلاميين الذين استولوا علي مقديشو من زعماء الميليشيات المدعومين من الولايات المتحدة في حزيران/يونيو تحديا لسلطةالحكومة التي تشكلت في كينيا عام 2004 في اطار المحاولة الرابعة عشرة لاستعادة السلطة المركزية منذ الاطاحة بالدكتاتور السابق محمد سياد بري عام 1991. ويصدق الكثير من الصوماليين الانباء التي افادت بوصول قوات اثيوبية ويلقون باللوم علي جدي في نشرهم عبر الحدود. ونفت اثيوبيا مرارا ان لها قوات في الصومال. وقال الشيخ حسن ضاهر عويس الزعيم الاسلامي الاكثر نفوذا ان جماعته لن تدخل في مفاوضات الا بعد ان تسحب اثيوبيا قواتها من الاراضي الصومالية. وقال عويس ان الاجتماعات تدل علي ان حكومة بيدوة حكومة يقودها الاثيوبيون ودعا المجتمع الدولي الي مطالبة اثيوبيا بعدم التدخل في الشؤون الصومالية. ورغم ان الاسلاميين لم يعيروا اهتماما باقتسام السلطة الا انهم رحبوا بالاستقالات ودعوا مسؤولي الحكومة الي الانضمام اليهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية