زعماء ميليشيات يبررون قتل اهل السنة بانه دفاع عن النفس
زعيم فرقة موت يتمني قتل الزعماء السنةزعماء ميليشيات يبررون قتل اهل السنة بانه دفاع عن النفس لندن ـ القدس العربي : ابو ديري لقب لزعيم فرقة موت شيعية تعمل من داخل مدينة الصدر وحي الشولة القريبان من بغداد، ويعرف هذا الزعيم باسم الجزار حيث وصفه موقع سني اسمه الحقيقة بانه مجرم وسفاح يداه ملطختان بعشرات الجرائم. ويعتبر ابو ديري واحدا من عشرات فرق الموت التي تستهدف ما يطلقون عليهم الصداميين او الارهابيين من رجال المقاومة، ويستهدفون السنة في احيائهم.ولا يؤمن هؤلاء الزعماء الجدد في فرق الموت بعدالة المحاكم التي تتبع للحكومة، فهم يعتقدون ان هؤلاء كفار ويجب قتلهم حالا بعد التحقيق معهم. وقد وجد قادة في الجيش الامريكي هذا العام اكثر من مئتي جثة ملقاة علي قارعة الطريق او قرب حاويات النفايات هذا العام. وتشير صحيفة واشنطن بوست الامريكية التي خصصت عددا من المقالات عن تصاعد قوة جيش المهدي التابع للزعيم الشاب مقتدي الصدر. وقالت الصحيفة ان قادة الجيش الامريكي يعتقدون ان ابو ديري مرتبط بالميليشيات الشيعية. ويعتقد مسؤول امريكي ان ابو ديري هو مسؤول العلاقات الخارجية في مدينة الصدر الذي يقوم بالتجول في احياء بغداد ويلاحق السنة، يعتقلهم ويحقق معهم ثم يقتلهم مع رجاله. لكن مسؤولا في جيش المهدي قال ان ابو ديري ليس عضوا في الجيش وانه يرأس عصابة قتل تعمل من اجل مصلحتها. ولا يعرف عن ابو ديري الا معلومات قليلة فاسمه الاول هو اسماعيل، في الثلاثينات من العمر، وله ولدان ولم يكمل دراسته الثانوية. ويقول حراس عملوا معه انه يرغب بالقاء القبض علي زعماء السنة السياسيين، خاصة طارق الهاشمي. وقال الحارس ان ابو ديري نذر ان يذبح جملا لو ظفر بأي من زعماء السنة. ويعتقد ان ابو ديري يختبيء في شارع المفقود السبعيني لانه شارع معزول في حي الصدر، وغالبا ما يعثر الجنود الامريكيين علي جثث ملقاة قرب هذا الشارع في الصباح بعد انتهاء فترة حظر التجول. وكان الجيش الامريكي قد داهم بيتا في الشهر الماضي وقتل عشرة اشخاص فيما نجح ابو ديري بالهرب، وفي سؤال عن السبب الذي يدفع المسؤولين في جيش المهدي لعدم التحرك ضده اجاب مراقب ان ابو ديري مثل غيره من زعماء فرق الموت لديه من يحمي ظهره، فيما قال مسؤول في جيش المهدي انهم يبحثون عنه. وتقول واشنطن بوست ان فرق الموت التي تقوم بقتل السنة ومداهمة البيوت غير معروفة، فهي تعمل في الظل الا ان لقاءات مع اشخاص زعموا انهم قادة فيها تقدم صورة عن الطريقة التي تعمل فيها هذه الفرق، فهم يعتبرون ما يقومون به دفاعا عن النفس لا يحتاج اصلا لمحكمة ودفاع ويستشهدون بالقرآن من ان القاتل يقتل، ويقول احد قادتهم هذا جزء من الدفاع عن النفس، هذا حكم جاهز لا نريد حكما جديدا . وكانت فرقة بدر المتهم الاول في عمليات تصفية وقتل السنة، الا ان المسؤولين الامريكيين يعتقدون ان الجماعة هذه التابعة للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق والذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم هي واحدة من الفرق العاملة في بغداد وما حولها، واضافوا اليها اعضاء من جيش المهدي. ويقول مسؤول في جماعة الازمات الدولية في بروكسل ان الشخص الذي يقبض عليه اتباع جيش المهدي، معروف مصيره، التعذيب ثم القتل. ونقلت عن مسؤول في فرقة موت قوله اذا قبضنا علي شخص من الارهابيين، الصداميين، او التكفيريين فاننا لا نسلمهم للشرطة، لاننا لو سلمناهم للشرطة فانه سيطلق سراحهم في اليوم التالي . ويضيف المسؤول هذا قائلا انه بعد الحصول علي اعتراف كامل منهم فاننا نعرف ماذا سنفعل معهم . واشارت واشنطن بوست الي حالة امرأة سنية اعدم زوجها، الضابط في الجيش العراقي السابق، وبعد مقتله، قامت الجماعة بالاتصال بزوجته لكي تجمع جثته من المشرحة، وظهرت علي الجثة اثار التعذيب والرصاص الذي مزق رأسه وصدره. وتنقل الصحيفة عن ضابط امريكي قوله ان فرق الموت تقوم باعتقال السنة من كل انحاء بغداد وبعد ان تعدمهم تتخلص من الجثث برميها قرب الشوارع. ويتحدث القادة العسكريون الامريكيون عن حالات كثيرة عن تصرفات اعضاء الميليشيات الذين يحذرون النساء بناء علي حجج واهية وبعضهم يزور مسيحيين يطلب منهم اعتناق الاسلام، او يحذر الاشخاص الذين يبيعون الكحول. ونقلت الصحيفة عن ضابط اخر قائلا ليس لدي شك ان هذه الجماعات تقوم بعقد محاكمات فورية وتعدم الاشخاص ، ويعتقدون ان جيش المهدي هو اكبر ميليشيا في البلاد.
mostread1000000