يانجون ـ د ب ا: أعربت زعيمة المعارضة في ميانمار اون سان سو تشي امس الاربعاء عن تفاؤلها بشأن المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع الجاري مع رئيس البلاد، والتي ينظر لها البعض باعتبارها خطوة باتجاه التقارب. وقالت سو تشي عن لقائها الجمعة الماضية برئيس ميانمار ثين سين في العاصمة نايبيتاو :’ أعتقد أن الرئيس قام بخطوة أولى ايجابية’. وأدلت سو تشي بتصريحاتها بعد إجراء المحادثات مع توماس اوجيا كوينتانا مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى ميانمار . وقال كوينتانا الذي وصل الأحد الماضي لإجراء تقييم يستمر خمسة أيام لاداء الحكومة الجديدة فيما يتعلق بحقوق الأنسان إنه سيكشف عن النتائج غدا الخميس. وتأتي زيارته في وقت يدب فيه الدفء الواضح في العلاقات بين سو تشي والحكومة الموالية للجيش. ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باللقاء بين ثين سين وسو تشي ولكن دعا الحكومة إلى اطلاق سراح نحو 2100 سجين سياسي معتقلين من قبل المجلس العسكري السابق. كما يتم أيضا وضع الحكومة تحت المجهر فيما يتعلق بتعاملها مع الأقليات العرقية حيث كان العديد منها هدفا للحملات العسكرية الوحشية من قبل المجلس العسكري السابق. وفي خطاب إلى كوينتانا امس الاربعاء، دعا ائتلاف لثمان جماعات عرقية متمردة مبعوث الأمم المتحدة إلى حث الحكومة على كبح جماح جنودها وجعلهم يتوقفون عن عمليات الاغتصاب وحرق القرى والنهب والسلب ومصادرة الممتلكات. كما طالبوا في خطابهم أن ‘ يدعو (المبعوث) إلى إجراء محادثات سلام ثلاثية فورا’ بين الجماعات العرقية والحكومة وسو تشي. وحصل كوينتانا على التأشيرة مؤخرا بعدما منع من دخول البلاد منذ ان أثار غضب المجلس العسكري الحاكم آنذاك في آذار/مارس عام 2010 بطلبه أن تفتح الأمم المتحدة تحقيقا في ملف حقوق الإنسان في ميانمار.