كوالالمبور ـ د ب ا: انضم زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم امس الثلاثاء إلى موجة الانتقادات العلنية إزاء الحظر الأخير المفروض على مهرجان سنوي للمثليين يرمي إلى مكافحة التمييز. حظرت السلطات مهرجان المثليين، الذي يعقد سنويا منذ عام 2008، بزعم أنه يهدد النظام العام. وقامنظمو المهرجان إنه يهدف إلى التثقيف والنهوض بحرية التوجه الجنسي وهوية النوع في ماليزيا، التي تجرم حاليا العلاقات المثلية. وقال أنور امس الثلاثاء إنه يؤيد حق الحركة في التعبير بحرية وانتقد الوسائل المتطرفة التي تستخدمها الشرطة لقمع المهرجان. ونقلت بوابة ‘ماليجيان انسايدر’ الإخبارية الإلكترونية عنه القول :’ ألا نستطيع التحدث عن أشياء في هذا البلد’. كما أعرب المنظمون عن أسفهم إزاء تقييد حقهم في تشكيل منتديات وتنظيم ورش عمل وعروض سلمية.