زعيم اليمين اليوناني يقاتل لجذب الناخبين المعارضين لحزمة الإنقاذ

حجم الخط
0

أثينا – د ب ا: يستعد أنتونيس ساماراس زعيم حزب الديمقراطية الجديدة اليميني المحافظ”لاقتناص الفوز من منافسه الرئيسي فى الانتخابات اليونانية الشاب الكسيس تسيبراس’زعيم حزب سيريزا اليساري . وعلى الرغم من”معارضته لاتفاقية الإنقاذ الدولية الأولى، إلا أن حزب الديمقراطية الجديدة”تقبل المذكرة مثلما فعل حزب باسوك الاشتراكي . وتولى”ساماراس الاقتصادي ووزير الخارجية السابق رئاسة الحزب المحافظ بعد هزيمته”في انتخابات عام 2009. وقد هاجم الزعيم المحافظ’ أكثر من مرة”تصريحات تسيبراس المناهضة لحزمة الإنقاذ حيث يؤكد ‘إن الأمر لا يتعلق فقط باليورو أو الدراخما (عملة اليونان السابقة)’ولكن الأمر يتعلق بأوروبا أو الدراخما’. وفى إطار جهوده لجذب الناخبين المناهضين لحزمة الإنقاذ’،’تعهد ساماراس (60 عاما)”بوقف إجراءات خفض النفقات لتحقيق الأهداف المالية التي حددتها الجهات المانحة الدولية للبلاد. وأكد بدلا من ذلك أنه سيعمل على إنعاش الاقتصادعن طريق خفض الضرائب والقضاء على الفساد فى القطاع العام. ويقول ساماراس إن إجراءات زيادة الضرائب بناء على طلب الجهات المانحة للبلاد قد ادت الى تفاقم الركود فى البلاد سوءا . ووعد ساماراس بخفض الضريبة على الشركات من 25 في المئة إلى 15 في المئة لجذب المستثمرين”وخفض الضريبة المرتفعة على الدخل من 45 في المئة إلى 32 في المئة. ومعروف عن ساماراس التعنت في مشواره السياسي. وخلال عمله كوزيرا للخارجية مطلع تسعينيات القرن الماضي تولى ساماراس ملف الخلاف الذي لم”يحل حتى الان مع جارة اليونان الشمالية بشأن حقها فى استخدام اسم مقدونيا. وعندما لاحظ ساماراس أن قيادة حزب الديمقراطية الجديدة الحاكم تتراجع عن دعم مواقفه ، عمل على انهيار الحكومة عام 1993 و بدأ تشكيل حزبه . وظل ساماراس، الذي يوصف بانه متمرد، بعيدا عن الخريطة السياسية طيلة على مدى أكثر من 11 عاما حتى جرى تعيينه وزيرا للثقافة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية