لندن ـ يو بي آي: هاجم منزيس كامبيل زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض السياسة التي تتبناها حكومة بلاده حيال العراق، وأكد أن حزبه سيهز قفص السياسة البريطانية. وقال كامبيل في كلمة ألقاها امس الخميس أمام المؤتمر السنوي لحزب الديمقراطيين الأحرار هناك إجماع في المواقف بين حزبين (العمال والمحافظين) حيال الكثير من المسائل السياسية الكبري مثل العراق والبيئة والضرائب والطاقة النووية.
وانتقد بشدة سجل رئيس الوزراء غوردون براون، واعتبر أنه لم ينجز إلا القليل رغم كل الحديث عن التغيير الذي سيدخله علي سياسات حكومته.
واضاف كامبيل إن براون لم يتخذ حتي الآن قرارات حاسمة لمعالجة التغير المناخي ولم يعد قواتنا إلي الوطن من العراق، ويقع علي عاتقه، كونه حمل حقيبة الخزانة (المالية) للسنوات العشر الماضية وتمتع بتأثير لا يُجاري علي الحكومة، تحمل مسؤولية الأخطاء التي ارتكبتها في قضايا مثل العراق والحريات المدنية والطاقة النووية وغيرها.
وتعهد بأن يعمل حزب الديمقراطيين الأحرار في ظل زعامته علي مجابهة القضايا الصعبة واتخاذ القرارات الحساسة الضرورية لجعل بريطانيا بلداً حراً ونزيهاً وصديقاً للبيئة.
وتساءل كامبيل في بداية كلمته أي بلد هذا الذي تقوده حكومته للمشاركة في حرب كارثية غير شرعية (حرب العراق) من ثم تمنع الناس من الإحتجاج ضدها؟ وأي بلد يدفع فيه أثري الأثرياء ضرائب أقل مما يدفعه العمال الذين ينظفون مكاتبهم؟ وأي بلد توقف حكومته تحقيقاً جنائياً حول مبيعات أسلحة تخللتها عمليات فساد لاسترضاء المصالح التجارية، في إشارة منه إلي صفقات الأسلحة السعودية.
وفي موازاة ذلك، دعا حزب الديمقراطيين الأحرار المعارض حكومة براون إلي منح اللجوء السياسي للمترجمين العراقيين العاملين مع القوات البريطانية في العراق، واتخاذ تدابير فورية لمساعدتهم بسبب المخاطر المترتبة علي حياتهم نتيجة الخدمات التي قدموها للقوات البريطانية.