زعيم حركة «النجباء» من طهران: نرصد تحركات الأمريكان والمقاومة ستصل القدس

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد الأمين العام لحركة «النجباء» المنضوية في «الحشد الشعبي» الشيخ أكرم الكعبي، أمس الأربعاء، وجود إشراف استخباراتي كامل على القواعد الأمريكية ورصد جميع تحركاتهم، مشيرا إلى تطوير استراتيجية دقيقة لاستهداف «المحتلين» بشكل كامل من خلال التركيز على «مبدأ المفاجأة».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية، عن الكعبي قوله خلال لقائه نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد علي فدوي، إن سياسة المقاومة العراقية والنجباء في مواجهة الولايات المتحدة هي «سياسة الصواريخ مقابل الرصاص» وهذه السياسة لم تتغير أبدًا.

«أسلحة متطورة»

وأضاف، أن «الوضع الحالي يختلف عن أوضاع فترة 2003 إلى 2011. أن قوات المقاومة اليوم تزودت بأسلحة أكثر تطوراً واكتسبت خبرة كبيرة واجتازت دورات أكثر تخصصاً، ولهذا قام الأمريكيون بإخلاء مواقعهم خوفًا من وقوع خسائر بينهم ولجأوا إلى قواعد عسكرية بعيدة عن المناطق المأهولة».
ومضى قائلاً: «لدينا إشراف استخباراتي كامل على القواعد الأمريكية، ونرصد جميع تحركات العدو من تدريب الإرهابيين إلى تحرك مختلف الأفراد» لافتا إلى أن «تم التخطيط والتنظيم وتقسيم المهام، ومن خلال التركيز على مبدأ المفاجأة، قمنا بتطوير استراتيجية دقيقة لاستهداف المحتلين بشكل كامل».
وختم الكعبي قائلا: «إننا لا نخشى مواجهة جدية مع الولايات المتحدة، لأن مصيرنا النهائي الشهادة».
في الأثناء، أصدر مكتب الكعبي بياناً صحافياً عن لقاء جمع الأخير بعلي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية.
ونقل البيان عن الكعبي القول: «بعض دواعش السياسة والمرتزقة جعلوا تطبيع العلاقات بين بغداد وتل أبيب على سُلم أولوياتهم وأنشأوا سفارة افتراضية».

«انقسامات وفوضى»

وتابع بالقول: «الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلم ملف العراق إلى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، حيث تتمثل مهمته في استخدام أجهزة المخابرات لإثارة الانقسامات والفوضى في العراق» حسب تعبيره.
في حين أكدت الوكالة الإيرانية، أن الكعبي أكد خلال اللقاء، إن «مسؤولي حملة ترامب الانتخابية أكدوا على حكومات المنطقة لتقديم تنازلات لصالح الكيان الصهيوني» موضحا أن «هذه الموجة من معاداة الإسلام والإذلال وصلت إلى العراق ايضا».
وأشار إلى أن «المقاومة العراقية وحركة النجباء ستقف ضد سياسة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني» مؤكدا أن «تربطنا علاقات وثيقة مع الفصائل الفلسطينية، ونعتقد أن القدس هو سر مقاومتنا، لذلك لن نألو جهدا في مساعدة الفلسطينيين وتقديم الدعم لهم».
وكشف الأمين العام للنجباء عن «سفر وفود إسرائيلية إلى العراق بجوازات أمريكية» مبينا أن «سفر بعض العناصر الأمنية في الكيان الصهيوني عبر مطار بغداد بجوازات سفر غربية، وتنقلهم بحرية في البلاد ولقاءاتهم مع بعض الشخصيات يمثل تهديدا واضحا للعراق وإيران والمنطقة والمسلمين كافة».
وتابع: «نعتقد أن إذا دخلت إسرائيل في أي حرب جديدة فإنها ستنهي وجودها بهذا الخطأ الاستراتيجي، وستصل فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية والإيرانية إلى القدس، وكما وعد قائد الثورة الإسلامية سنصلي في القدس».
ولايتي، بين أن «الشعب العراقي سيدافع بتضامنه الوطني العميق عن وحدة بلاده وسيزرع اليأس في قلوب الأعداء».
وأشار إلى «عمق العلاقات بين الشعبين الإيراني والعراقي» معربا عن أمله أن «نشهد نمو وتطور التعاون والعلاقات بين البلدين الصديقين والشقيقين والشعبين العظيمين الإيراني والعراقي في جميع المجالات».
ولفت إلى «وجود العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء ومشهد» مشيرا إلى أن «العلاقات الدينية والثقافية والتاريخية متنامية وتعد مراسم مسيرة الأربعين ذروة تجلي العلاقات بين الشعبين الصديقين والشقيقين».
وأكد على «مؤامرات أمريكا في المنطقة» لافتا إلى أن «إحدى بركات دماء شهداء المقاومة والمدافعين عن مراقد أهل البيت (ع) مثل القادة الشهداء سليماني وأبو المهندس، هي المصادقة على قانون في البرلمان العراقي لإخراج القوات الأمريكية من العراق والذي سيعود بثمار قيمة للعراق والمنطقة، لأن أمريكا تسعى لتقسيم العراق ولكن لا شك أن الشعب العراقي العظيم سيتغلب على المشكلات».
وتابع أن «الأمل الأكبر معقود على الشباب العراقي المؤمن والثوري والحشد الشعبي وحركة المقاومة الاسلامية ـ النجباء، وسائر الحريصين على مصلحة العراق الذين سيدافعون بكل قوة وهمة عالية وتضامن وطني عميق عن وحدة العراق وسيزرعون اليأس في قلوب الاعداء» حسب قوله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية