بغداد ـ «القدس العربي»: توعد زعيم حركة «النجباء» المنضوية في «الحشد الشعبي» أكرم الكعبي، القوات الأمريكية في العراق بـ«هجمات مميتة».
وقال، في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الإيرانية طهران التي يزورها منذ أيام، إن «الإجراءات الحالية للمقاومة العراقية ضد الولايات المتحدة هي مجرد ألعاب نارية» متوعداً بعمليات وصفها بـ«الكبيرة والمميتة».
وأضاف الكعبي الذي عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين عسكريين إيرانيين: «نتوعد الولايات المتحدة بعمليات كبرى وضربات مميتة» مشيرا إلى أن «هناك ضغوطا أمريكية على الجماعات السياسية لوقف عمليات المقاومة في العراق».
وتابع: «الانتقام لدماء قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لا يقتصر على جبهة واحدة، لكن هذا الانتقام سيؤخذ بكل أبعاده بمشاركة مختلف أقسام المقاومة حتى يتم طرد آخر جندي أمريكي» معتبرا أن «إخراج القوات الأمريكية أحد مطالب الشعب العراقي». وقال: «في حال تحديد موعد للانسحاب الأمريكي من قبل الحكومة العراقية ورفض واشنطن لهذه المهلة، فإن مجموعات المقاومة لديها سبب قوي لإعادة أنشطتها وسترد بحزم على الأمريكيين».
وأشار إلى أن «الولايات المتحدة تسيطر على الاقتصاد العراقي، وتحاول خلق أزمة كبرى وتدمير الاقتصاد العراقي». وفي مطلع مارس/ آذار 2019، وضعت وزارة الخزانة الأمريكية حركة «النجباء» العراقية وزعيمها أكرم الكعبي على قائمة الإرهاب الدولي، نتيجة «تنفيذها للأجندة الإيرانية التي تزعزع استقرار المنطقة».
في الأثناء، أكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، أن أمريكا لن تفلح بتطبيق ما فعلته بالإمارات والبحرين في العراق، مشيراً إلى أن دعم العراق المستقل والقوي والموحد يعد من سياسات بلاده.
واعتبر أن مستقبل العراق «سيكون مشرقاً» وسياسة إيران هي «دعم العراق المستقل والقوي والموحد» وذلك خلال استقباله الكعبي.
كما أعلن دعم إيران لما سماه «المقاومة العراقية» قائلاً: «إنني متفق معكم أن أمريكا شر مطلق إلا أن هذا الشر المطلق يطال اليوم الشعب الأمريكي أيضاً، إذ أن حكومة الولايات المتحدة تقتل شعبها وتقوم بأعمال شريرة».
وأكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام أن «النضال ضد أمريكا دخل مرحلة جديدة، وأنهم يخرجون الآن من المنطقة إلا أنهم يريدون جعل العرب واسرائيل إلى جانب بعضهم بعضاً ليخلقوا سداً في داخل المنطقة نفسها أمام جبهة المقاومة» منوهاً إلى أن «أمريكا لن تفلح في تطبيق ما فعلته في الإمارات والبحرين في العراق، إلا انها تسعى لتنظيم المجموعات المؤيدة لها».
كما رأى أن من الضروري «إفشال مشروع التطبيع بين الكيان الصهيوني والسعودية والامارات والبحرين».