برلين ـ اف ب: يعتبر ماريو زاغالو مساعد مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم من اشهر الاسماء في عالم التدريب علي الصعيد العالمي نظرا لخبرته الكبيرة في هذا المجال وتحديدا في الجهاز الفني للمنتخب الذي رافق انجازاته لاعبا ثم مدربا فمساعدا للمدرب وارتبط اسمه بالالقاب العالمية الخمسة التي حازها المنتخب الذهبي والاخضر. واكد زاغالو (74 عاما) الملقب بالعجوز في حديث لوكالة فرانس برس بان مهمة منتخبه للمحافظة علي اللقب ستكون اصعب من النسخة السابقة قبل اربعة اعوام لكنه اكد بان فريقه يملك عناصر موهوبة باستطاعتها احراز اللقب للمرة السادسة والابتعاد في الرقم القياسي.
وهنا نص الحديث مع زاغالو: كيف تقارن بين مونديال 2002 و2006 بالنسبة للمنتخب للبرازيلي؟ اعتقد انه في مونديال 2002 وبعد الخروج المبكر لكل من فرنسا واسبانيا والارجنتين، اصبحت الامور اكثر سهولة بالنسبة الينا، وبالتالي فان المونديال الحالي سيكون مختلفا كليا واعتقد ان مستوي المنتخبات الاوروبية تحديدا سيتحسن كثيرا، وبالتالي سيكون الامر اصعب بالنسبة الينا. اذا سلمنا جدلا بان البرازيل لن تحرز اللقب، فهل سيشكل ذلك اخفاقا؟ كلا، لا اعتقد ذلك لكننا نملك الاسلحة للوصول الي المباراة النهائية واحراز اللقب. اعتبرت شخصيات كروية عالمية امثال دييغو مارادونا وفرانتس بكنباور البرازيل المرشح الاوفر لاحراز اللقب، هل يمكن ان يشكل هذا الامر فخا او مزيدا من الضغوط علي المنتخب البرازيلي؟ البعض يحاول زعزعة منتخبنا لكننا لا نأبه بهذه التكهنات ونعمل جاهدين لاثبات باننا الاقوي علي ارض الملعب لكي نستحق اللقب السادس. هل ستعطون الحرية لرونالدينيو كما هي الحال في برشلونة اما انكم ستعهدون اليه بمهام دفاعية؟ سيكون حرا طليقا، لكن يتوجب عليه القيام ببعض الواجبات الدفاعية، وانا اقول هذا الامر لانه من متطلبات الكرة العصرية، لان اي لاعب اذا لعب من دون ان يفكر كيف يسترجع الكرة فانه لن يحرز كأس العالم، ويجب المحافظة علي هذا التوازن لممارسة كرة القدم الحديثة. وهل يصح تشبيه رونالدينيو ببيليه؟ من الصعب مقارنة حقبة الستينات بالحقبة الحالية وانا لا احبذ المقارنات، فالاساليب حاليا مختلفة كليا عما كانت عليه قبل اربعة عقود، فبيليه كان افضل لاعب في العالم وسجل 1300 هدف، اما الان فما هو اكيد بان رونالدينيو يتألق بشكل لافت، وانا اطلب منه ان يلعب في كأس العالم كما يفعل في صفوف برشلونة. بالاضافة الي المنتخبات المرشحة، اي منتخب او اكثر ترشح لكي يكون مفاجأة البطولة؟ اعتقد بان المونديال سيكون متوازنا وهناك منتخب يعجبني هو المكسيك، كثيرون لا يتكلمون عنه لكنني اكن له احتراما كبيرا وقد يزعج اكثر من منافس في النهائيات. يمكن ان تعزز رصيدك من الالقاب في النهائيات الحالية وان تصبح المدرب الذي احرز اللقب خمس مرات، كلاعب مرتين (1958 و62) وكمدرب مرتين ايضا (1970 و1994 كمساعد كمدرب)، هل ستواصل مشوارك مع باريرا في المنتخب بعد النهائيات؟ لا افكر بالاعتزال، فصحتي جيدة وانا اجد متعة بالعمل لاذي اقوم به، واذا طلب مني استطيع ان اكون مدربا رئيسيا، وعلاقتي بباريرا رائعة ونتكلم كشقيقين وانا اعرفه منذ عام 1970.3