زلماي خليل يوبخ الجعفري: لا توكلوا الأمن لطائفيين
مقتل 19 عراقيا بثلاثة تفجيرات انهت هدوءا نسبياسترو في بغداد فجأة.. والبصرة تعلن شروطا لوقف مقاطعة البريطانيينزلماي خليل يوبخ الجعفري: لا توكلوا الأمن لطائفيينبغداد ـ القدس العربي ـ رويترز:في ما يشبه التوبيخ للقيادة العراقية شدد السفير الامريكي زلماي خليل زاد امس علي ان يتولي حقيبة وزارة الداخلية، ومجلس الامن القومي عراقيون غير طائفيين وغير مرتبطين بميليشيات ومقبولين من قبل كل الاطراف.واضاف السفير الامريكي في مؤتمر صحافي عقده امس بالمنطقة الخضراء في بغداد ان امريكا خسرت مليارات الدولارات من أجل تدريب الأجهزة الأمنية العراقية وان دافعي الضرائب الامريكيين لا يريدون ان تنفق اموالهم لأجل اشخاص طائفيين .واعرب خليل زاد عن قلقه من تولي اشخاص طائفيين وغير محايدين المناصب الامنية في العراق.واضاف إنني قلت مرات عدة للعراقيين اننا لا نرغب باشخاص طائفيين . وقال خليل ان ايران تتبع سياسة اخري كذلك هي العمل مع الميليشيات وتوفير التدريب والسلاح للجماعات المتطرفة سواء بشكل مباشر او غير مباشر .وعن الوضع السياسي وتشكيل الحكومة قال إن العراق يمر بوضع صعب والمشكلة هي بسبب النزاع الطائفي والعرقي بين الاطراف السياسية .وقتل 19 شخصا علي الأقل في ثلاثة انفجارات بالعراق امس بعد فترة من الهدوء النسبي.وقالت مصادر بوزارة الداخلية ان الهجوم الأكثر دموية وقع في حي الكاظمية بوسط بغداد حيث استقل مفجر كان يلف متفجرات حول نفسه حافلة وفجر نفسه مما اسفر عن مقتل 12 شخصا علي الأقل. وتوجه ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي الذي يوصف علي نطاق واسع بالضعف وان تمكن بالكاد من انتزاع ترشيح الائتلاف لقيادة الحكومة القادمة امس الي جنوب البلاد ساعيا للحصول علي مباركة الزعيم الشيعي الاعلي بالعراق وارشاداته بشأن الحكومة. وكان الائتلاف قد حصل علي 128 مقعدا في البرلمان مستفيدا من مباركة آية الله العظمي علي السيستاني الزعيم الروحي للاغلبية الشيعية بالعراق الذي يمكن ان يكون موقفه حاسما في ظل تنازع العراقيين علي الفوز بالحقائب الوزارية. وبينما اعلن محافظ كربلاء مقاطعة المسؤولين الامريكيين اعلن مجلس محافظة البصرة صباح امس ان إعادة العلاقات مع القوات البريطانية في البصرة مرتبطة بتلبية مطالب اهمها إطلاق سراح المعتقلين وتسليم الملف الامني بشكل كامل إلي سلطات المحافظة.وقال نصيف جاسم العبادي نائب رئيس المجلس في مؤتمر صحافي امس عندما قررنا قطع العلاقة معهم ارسلنا بكتب رسمية إلي كافة الدوائر الرسمية لتنفيذ تلك المقاطعة . وعن رد الفعل البريطاني قال بدأت القوات البريطانية تراهن علي الوضع الامني ومع ازدياد عمليات الاغتيال من قبل جماعات مدفوعة من خارج العراق، إلا اننا سنتخذ إجراءات صارمة بملاحقة هؤلاء القتلة والقبض عليهم وسنجري قريبا جدا تغييرات شاملة ومهمة في سلك الشرطة . ووصل جاك سترو وزير خارجية بريطانيا الي بغداد في زيارة مفاجئة بهدف اجراء محادثات حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. ونقل راديو لندن عن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله ان سترو سيجتمع خلال الزيارة مع القادة السياسيين العراقيين.(تفاصيل ص 3)