احمد بنميمون
تهاوي، من يصدق؟
ما به من سود ردهات ٍ، أمام بهاء ما تتدفق الأحجار من لألائه بسيول ما يحيابه روض بليلُ اللون والساحات والشجر ِوقد هتفت به الجدران: مرحي، من عقودما شممت الورد ينزل في دهاليزي، النهاريرفرف السرداب من أطيافه، وتوزّع الأسحار ضوء الروح يمحو من جديدها هنا وهناك فيه ما تضيق بهخطا العاني إذا ابيضّت ليال ٍ أو يعض علي الحديدوقد رأي صورا ترفّ وأمنياتٍبللـّـت شفة ً بأصفي ما يكون الماء من عين ٍ ومن مطر ِتمطـّـت ْ أعصرٌ من لحظة ظمئت ْبها روح من الضرباتتحفر في حشا وعلي خدودشارة للموت، ما حريتي في الدار ِإن جثم الجدارُ فصدّ حلماً عن مداريأو جثا للنار من رهَبٍ سراة ملهم ليل، فلا رؤيامضمخة بعطر الغائبين تعيد غير الدمع، شبّـت مقلة واغرورقت دنياوراء الباب هاج بها جحيم الناس والحجـــر ٍــ 2 ــتهادي الصحو في الردهات، أمطر من لآليء نبّهت موتينُسوا أن يذكروا في ساكني الحفر ٍوغيبت الدجي الأجداث، ثمّ محتشواهدَ، ما علا صوت تكمـّـم، وامّــحي اسم في الجدار، نأينشيج ٌ من حروف تحت أستار ٍعن الأسماع والبصر ِــ 3 ــيمضي الزمان بموتي والذين سعوافي الأرض كي يخذلوا الإنسان قد ردّوافيم ارتدادهمو؟
عصر بطاغية يمضيوآخر في الإيداء يمتدّ ُتزّاور العين عما ساد من ظلَـَـم ٍ، في أيّما جهة، والنار تشتذّحتي غدونا ووجه الأرض من لهبٍوأفقها الكفن المحمرّ ُ واللحدُيا من رأي في الدجي طيفا يُحدّثهإني أري من ضياء الفجر ما يبدوإيماءة في رماد ٍكان أيّدها، دون البراهين عندي، القلب والوعدُــ 4 ــيعرّي الضوء ما دفنتْ مدي الساحاتأيدي القهر توقع في نفوس الأهل ما أبقاهمو قطعان محتظِـــــــــر ِويعلو صوت مضطهدين في الأصفادفي سُحناتهم ذكري ,,, فقد شـُلــُــوامن الأهوال تمحق من أحبوا ,,, ثمّ راحوا يحلمونببعض ضوء ٍيُـنشر الموتي ,,,وخاف شبوبَ روح الضوء أشباحٌفعاثت فيهمو بالناب والظـُفـــــرفهل يجدي حريق الناب؟ لا الأظفار ُترهب من تلألأ في السري برقاًولا باغ ٍ سيصمد إن يـُـــــــجرِّ ِدْنورَهُ فجرٌبشدو ِ الكوكب الدريّ ِفي السحَــــــــــر ِشفشاون في 27/08/2001شاعر من المغرب