فرانسوا باسيلي
دعيني أدخل التاريخ من أضيق باب وعلى أسوارك العليا أخر مضرجا من وطئة اللمسات من أناملك المشعة بالعذاب أو على عتبات هيكلك المدمى بالذبائح والمدائح.
آتيك أحمل ناي قلب مثخنبالمحن الكبرى وآيات الغيابفعلى أي ذراع أرتميمستسمحا؟
وبأي كف أمسح الجمر الذي في وجنتيكوأزيل عن قدميك أشواك الهضاب؟
وعلى أي سحاب أبصر الوحي الذيأوحى لقلبك بالتراتيلوأقرأ سر بعثك في أي كتاب؟!
وعلى أي ضفاف أستريحوليس هذا النهر نهريولا أرض المنافي هذه أرضيولا المدن الغريبة والقبابدعيني أعبر البحر الذي بيني وبينكواليبابهل أبدأ التاريخ من حيث انقضى؟
وأعيد ما عبرته أزمنةوواراه التراب؟
أيعود يوما ما مضى؟!
سأمر من أضيق بابللمخدع السري حيث رقدت دهرافي حرير للأساطير العذابوأركع لامسا ثوب المحبة والرغابفتقوم زهرة لوتس من نومهافي راحتيكوتطل شمس من ربى نهديكويسيل نيل حاملا طفلا جميلا كالشهابفأقول: هذا وعدك الآتيوسر الموت والبعثانهضييا مصر للفجر من أوسع بابشاعر من مصر يقيم في نيويورك