زواج عرفي مصري
زواج عرفي مصري الشعب المصري يبغي الأستقرار والعودة الي الهدوء والأطمئنان، مثل بقية شعوب العالم الحرة، ولكن ما يعيقه هو الزواج العرفي الباطل مع النظام الحاكم العجوز المستبد، والذي جعل حياته جحيما مستداما. الشعب المصري شأنه شأن عروس لم يحالفها التوفيق في ابن الحلال، الذي اقترن بها، حيث كان باطلا وبدون رضاها، وكان حافلا بالمشاكل والمتاعب ولم تنجح جميع محاولات الأصلاح بين الطرفين، لأن مابني علي باطل سيظل باطلا، حتي لو حاولوا أن يجملوه بأفضل مساحيق التجميل، فالعريس عكر وقرفته شؤم، حيث يحط الخراب مطرح ما رجله تحط.وهو مستبد وجوده واستمراره بالبلطجة والأجرام، ولكن دوام الحال من المحال، حيث ظهر للعروس حبل انقاذ آت من نادي القضاة يحمله كتيبة من الشرفاء النبلاء الذين بخل بهم علينا الزمان حينا من الدهر وهم يحاولون انقاذ العروس المصرية من براثن عريسها المستبد.العروس المصريه تتعشم خيرا في هؤلاء الفرسان لتخليصها من الزواج الباطل، كما أنها تآمل أن يقترن بها أحد هؤلاء الفرسان وقد أشير بضم الآلف علي العروس باسماء الكثيرين منهم، مثل المستشار زكريا عبد العزيز او الخضيري أوأحمد أو محمود مكي او هشام البسطويسي، وخاصة أنهم أهل عدل وهو غاية المني لأية عروس.آيا من هؤلاء العرسان كفيل بأن يعوض العروس المصريه سني المعاناة المرة واعادة الهدوء والسكينه الي البيت المصري الحزين.ولآتمام عملية الطلاق والزواج فان العروس المصرية في حاجة الي دعم لكتيبة القضاة الفرسان من كافة شهود المجتمع المصري وألا يدعوهم بمفردهم في مجابهة بلطجية العريس. لذلك ينبغي أن يكون يوم 11من مايو يوم محاكمة فرسان العدالة مكي وبسطويسي يوم فاصل في تاريخ الشعب المصري. فتحي أحمد رساله علي البريد الألكتروني 6