زوجات الاصلاحيين ودعاة الملكية الدستورية بالسعودية يطالبن الملك عبد الله بالإفراج عن أزواجهن المعتقلين

حجم الخط
0

زوجات الاصلاحيين ودعاة الملكية الدستورية بالسعودية يطالبن الملك عبد الله بالإفراج عن أزواجهن المعتقلين

قلن ان التهم التي وجهت لهم هي افتراء فوق ابتلاء وإساءة وتشهير زوجات الاصلاحيين ودعاة الملكية الدستورية بالسعودية يطالبن الملك عبد الله بالإفراج عن أزواجهن المعتقلينلندن ـ القدس العربي ـ من احمد المصري:ارسلت زوجات عشرة سعوديين اعتقلتهم السلطات السعودية يوم 2 شباط (فبراير) الجاري بعد توقيعهم بيانا يدعو لاصلاحات دستورية في المملكة رسالة الي الملك عبدالله بن عبد العزيز دعوه فيها للإفراج عن أزواجهن.وكانت السلطات السعودية قالت انها اعتقلتهم بتهمة جمع الأموال وإرسالها لتمويل جهات مشبوهة في المناطق المضطربة مثل العراق والأراضي الفلسطينية.وقالت لطيفه الحميد، زوجة المحامي سليمان الرشودي، في الرسالة التي حصلت القدس العربي علي نسخة منها إن زوجات المحامي عصام بن حسن بصراوي والدكتور عبد العزيز بن سليمان الخريجي والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشميري والدكتور موسي بن محمد القرني والشريف سيف الدين بن فيصل آل غالب والدكتور سعود بن مختار الهاشمي، قمن برفع رسالة إلي الملك عبد الله بن عبد العزيز طالبوه فيها بالإفراج عنهم فوراً لأن التهمة التي وجهت إليهم هي افتراء فوق ابتلاء وإساءة وتشهير بأزواج لنا صفحاتهم بيضاء ناصعة، فإنهم محامون معروفون وأساتذة جامعات وأطباء قضوا أعمارهم في خدمة هذا البلد الكريم يعملون بأمر الله في الإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة دون إفراط ولا تفريط .وقالت الزوحات في الرسالة نرفع خطابنا هذا إقامة للحجة أمام الله سبحانه وتعالي ورغبة منا في أن نكون لديكم من الأقوياء حتي تأخذ الحق لنا. وإنك يا خادم الحرمين لتعلم بأنهم من قوم لم يجتهدوا أشرا ولا بطرا، ولكنهم سعوا مخلصين بكل ما أباحه الله من وسيلة لإحقاق الحق وإدراك للغاية من وجودهم علي هذه الدنيا. والله لقد كانوا أهلا لجوائز الدنيا تبشرهم بما عند الله من جوائز الآخرة بإذن الله، ولكنهم اعتقلوا دون جناية ولا جريرة إلا أنهم طلبوا حقهم في الرأي والقول والمناصحة وإغاثة اللهفان ونصرة المظلوم . واضافت نتذكر قولك لدعاة الإصلاح مطالبكم هي مشروعي وأنت من بشرت بمملكة الإنسانية ألست تسعي الي إرساء دولة الشرع والقانون وأطلقت العنان لمحاربة الفساد؟ فهل إذن يا خادم الحرمين ترتضي لنا نحن ذوي المعتقلين أن نرزأ من قبل مباحث وزارة الداخلية، في ثلة من خيرة شبابنا بل من خيرة رجال الأمة، وإننا نتوجه اليكم طالبين النصرة والحمية لإعادة الأمور الي نصابها .وقالت الزوجات لقد صدر بيان من وزارة الداخلية بتاريخ 15 محرم 1428 هـ، يبلغ العالم باعتقال أزواجنا وهم من خيرة رجال هذا الوطن بتهم ياليتها تخيرت غيرها. فقد جاء في البيان أن المعتقلين متهمون بتمويل جهات مشبوهة وهذا افتراء فوق ابتلاء وإساءة وتشهير بأزواج لنا صفحاتهم بيضاء ناصعة، فإنهم محامون معروفون وأساتذة جامعات وأطباء قد قضوا أعمارهم في خدمة هذا البلد الكريم يعملون بأمر الله في الإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة دون إفراط ولا تفريط . واضافت ولقد أتبع هذا البيان حملة تشهير بأزواجنا بل حملات من الافتراء منظمة تحركها أصابع خفية قبل أن يسفر التحقيق عن شيء. وهذه الحملات تفتقد أدني درجات التثبت التي أمرنا بها. ولكن هدفها تكريس وتعزيز ما جاء في الإفتراء الذي سمي بيانا . وسردت الرسالة بعض المخالفات التي قام بها رجال المباحث لقد تم اعتقال ذوينا وتفتيش منازلهم دون أمر من السلطات بالإيقاف، مخالفة بذلك لنظام الإجراءات الجزائية من المادة رقم 35 والتي نصها في غير حالات التلبس، لا يجوز القبض علي أي إنسان أو توقيفه إلا بأمر من السلطات المختصة بذلك ويجب معاملته بما يحفظ كرامته، ولا يجوز إيذاؤه جسديا أو معنويا، ويجب إخباره بأسباب إيقافه، ويكون له الحق في الاتصال بمن يري إبلاغه . لقد تم تفتيش منازل المعتقلين ليلا، مخالفة بذلك لنظام الإجراءات الجزائية من المادة رقم 51 والتي نصها يجب أن يكون التفتيش نهارا من بعد شروق الشمس وقبل غروبها في حدود السلطة التي يخولها النظام ولا يجوز دخول المساكن ليلا إلا في حال التلبس بالجريمة . لقد تم اعتقال ذوينا خارج أوقات الدوام الرسمي، مخالفا بذلك نص الإجراءات الجزائية من المادة رقم 51 . لم يسمح لذوينا بإجراء اتصال ولو هاتفيا بنا لنطمئن علي أحوالهم، مخالفة بذلك النص للنظام من المادة رقم 35 المذكورة أعلاه. وحيث أنهم لم يمكنوا من توكيل محامين، وهذه مخالفة للمادة رقم 4 والمادة 64 من النظام وذلك يعني أن التحقيق لم يبدأ معهم حسب نص المادة رقم 34 والتي نصها يجب علي رجل الضبط الجنائي أن يسمع فورا أقوال المتهم المقبوض عليه، وإذا لم يأت بما يبرئه يرسله خلال أربع وعشرين ساعة مع المحضر الي المحقق الذي يجب عليه أن يستجوب المتهم المقبوض عليه خلال أربع وعشرين ساعة، ثم يأمر بإيقافه أو إطلاقه . وأيضا مخالفة المادة رقم 109 والتي تنص علي يجب علي المحقق أن يستجوب المتهم المقبوض عليه فورا، وإذا تعذر ذلك يودع دار التوقيف الي حين استجوابه ويجب ألا تزيد مدة إيداعه علي أربع وعشرين ساعة، فإذا مضت هذه المدة وجب علي مأمور دار التوقيف إبلاغ رئيس الدائرة التي يتبعها المحقق، وعلي الدائرة أن تبادر الي استجوابه حالا، أو تأمر بإخلاء سبيله . وتابعت انه تمت الإشارة في بيان وزارة الداخلية لوجود شخص أجنبي قبض مع أزواجنا في الاجتماع وذلك بغرض التشويه لصورتهم ، والحقيقة أن الشخص المذكور إنما هو سائق للأستاذ عصام بصراوي لأنه رجل مقعد .وفيما يلي نص الخطاب: بسم اللة الرحمن الرحيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ووصله الله بهداه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الي مقامكم الكريم نحن زوجات المعتقلين التالية أسماؤهم: الشيخ المحامي /سليمان بن إبراهيم الرشودي الأستاذ المحامي/ عصام بن حسن بصراوي. د. عبد العزيز بن سليمان الخريجي. د. عبد الرحمن بن عبد الله الشميري. د. موسي بن محمد القرني. الشريف سيف الدين بن فيصل آل غالب. د. سعود بن مختار الهاشمي. والذين قامت مباحث وزارة الداخلية باعتقالهم مع ثلاثة أشخاص آخرين. نرفع خطابنا هذا إقامة للحجة أمام الله سبحانه وتعالي ورغبة منا في أن نكون لديكم من الأقوياء حتي تأخذ الحق لنا. وإنك يا خادم الحرمين لتعلم بأنهم من قوم لم يجتهدوا أشرا ولا بطرا، ولكنهم سعوا مخلصين بكل ما أباحه الله من وسيلة لإحقاق الحق وإدراك للغاية من وجودهم علي هذه الدنيا. والله لقد كانوا أهلا لجوائز الدنيا تبشرهم بما عند الله من جوائز الآخرة بإذن الله، ولكنهم اعتقلوا دون جناية ولا جريرة إلا أنهم طلبوا حقهم في الرأي والقول والمنا صحة وإغاثة اللهفان ونصرة المظلوم. وإننا يا خادم الحرمين تنذكر قولك لدعاة الإصلاح مطالبكم هي مشروعي وأنت من بشرت بمملكة الإنسانية ألست تسعي الي إرساء دولة الشرع والقانون وأطلقت العنان لمحاربة الفساد؟ فعطو إذن يا خادم الحرمين ترتضي لنا نحن ذوي المعتقلين أن نرزأ من قبل مباحث وزارة الداخلية، في ثلة من خيرة شبابنا بل من خيرة رجال الأمة، وإننا نتوجه إليكم طالبين النصرة والحمية لإعادة الأمور الي نصابها. يا خادم الحرمين ء لقد وسد الأمر إليك وهو والله تكليف وإبتلاء سوف تسأل عنه عندما تقف وحدك أمام ملك الملوك ورب الأرباب، فإنها أمانة وهي في الأخرة خزي وندامة، لمن لم يراع في أمته حقها. يا خادم الحرمين لقد صدر بيان من وزارة الداخلية بتاريخ 15 محرم 1428 هـ، يبلغ العالم باعتقال أزواجنا وهم من خيرة رجال هذا الوطن بتهم ياليتها تخيرت غيرها. فقد جاء في البيان أن المعتقلين متهمون بتمويل جهات مشبوهة وهذا افتراء فوق ابتلاء و إساءة وتشهير بأزواج لنا صفحاتهم بيضاء ناصعة، فإنهم محامون معروفون وأساتذة جامعات وأطباء قد قضوا أعمارهم في خدمة هذا البلد الكريم يعملون بأمر الله في الإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة دون إفراط ولا تفريط ولقد أتبع هذا البيان حملة تشهير بأزواجنا بل حملات من الافتراء منظمة تحركها أصابع خفية قبل أن يسفر التحقيق عن شئ. وهذه الحملات تفتقد أدني درجات التثبت التي أمرنا بها. ولكن هدفها تكريس وتعزيز ما جاء في الإفتراء الذي سمي بيانأ. أما بيوت هؤلاء المعتقلين التي خلفوها وراءهم عورة وجعلوا حماية حرماتها مناطة بمن تعلق أمر هذا المجتمع بذمته، فقد اقتحمتها مباحث الداخلية . وفي هذا السياق فسجل لمقامكم الكريم أن ما تم من بداية اعتقال حتي هذه اللحظة تتضمن انتهاكات ومخالفات جسيمة لحقوقهم وكرامتهم وأيضا كرامتنا، وبما صدر من الدولة من أنظمة وبالذات أنظمة الإجراءات الجزائية فضلا عن الشرانع الالهية والمواثيق العربية والدولية لحقوق الإنسان ونشير لبعض المخالفات التالية : لقد تم اعتقال ذوينا وتفتيش منازلهم دون أمر من السلطات بالإيقاف، مخالفة بذلك لنظام الإجراءات الجزائية من المادة رقم 35 والتي نصها في غير حالات التلبس، لا يجوز القبض علي أي إنسان أو توقيفه إلا بأمر من السلطات المختصة بذلك ويجب معاملته بما يحفظ كرامته، ولا يجوز إيذاؤه جسديا أو معنويا، ويجب إخباره بأسباب إيقافه، ويكون له الحق في الاتصال بمن يري إبلاغه . لقد تم تفتيش منازل المعتقلين ليلا، مخالفة بذلك لنظام الإجراءات الجزا نية من المادة رقم 51 والتي نصها يجب أن يكون التفتيش نهارا من بعد شروق الشمس وقبل غروبها في حدود السلطة التي يخولها النظام ء ولا يجوز دخول المساكن ليلا إلا في حال التلبس بالجريمة . لقد تم اعتقال ذوينا خارج أوقات الدوام الرسمي، مخالفا بذلك نص الإجراءات الجزا نية من المادة رقم 51 . لم يسمح لذوينا بإجراء اتصال ولو هاتفيا بنا لنطمئن علي أحوالهم، مخالفة بذلك النص للنظام من المادة رقم 35 المذكورة أعلاه. وحيث أنهم لم يمكنوا من توكيل محامين، وهذه مخالفة للمادة رقم 4 والمادة 64 من النظام وذلك يعني أن التحقيق لم يبدأ معهم حسب نص المادة رقم 34 والتي نصها يجب علي رجل الضبط الجناني أن يسمع فورا أقوال المتهم المقبوض عليه، وإذا لم يأت بما يبرئه يرسله خلال أربع وعشرين ساعة مع المحضر الي المحقق الذي يجب عليه أن يستجوب المتهم المقبوض عليه خلال أربع وعشرين ساعة، ثم يأمر بإيقافه أو إطلاقه . وأيضا مخالفة والمادة رقم 109 والتي تنص علي يجب علي المحقق أن يستجوب المتهم المقبوض عليه فورا ء وإذا تعذر ذلك يودع دار التوقيف الي حين استجوابه ويجب ألا تزيد مدة إيداعه علي أربع وعشرين ساعة، فإذا مضت هذه المدة وجب علي مأمور دار التوقيف إبلاغ رئيس الدائرة التي يتبعها المحقق، وعلي الدائرة أن تبادر الي استجوابه حالا، أو تأمر بإخلاء سبيله . تمت الإشارة في بيان وزارة الداخلية لوجود شخص أجنبي قبض مع أزواجنا في الاجتماع وذلك بغرض التشويه لصورتهم، والحقيقة أن الشخص المذكور إنما هو سائق للأستاذ عصام بصراوي لأنه رجل مقعد. لم نمكن نحن أزواج ولا عائلات المعتقلين من حقنا في زيارتهم والاطمئنان عليهم ولا إيصال أدويتهم الضرورية أو احتياجاتهم الشخصية رغم إلحاحنا اليومي علي ذلك، ولا شك أننا نعتبر هذا مخالفة ما أصدرته الدولة من أنظمة وقوانين فضلا عن مخالفة أبسط قواعد العدالة البشرية والرحمة الإنسانية والتوجيهات الإلهية. خادم الحرمين الشريفين إننا نتوجه لمقامكم الكريم برفع الظلم عن ذوينا وسرعة الإفراج عنهم وتمكينهم من مزاولة نشاطهم المشروع وكف أيدي المتسلطين عن الأذي الموجه إليهم بسبب نشاطهم الداعي للإصلاح .. فالإصلاح رسالة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام. يقول الله تبارك وتعالي علي لسان نبيه شعيب إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت . يا خادم الحرمين إن تصحيح ما أنخرم من الوضع القائم، وتمكين المعتقلين وعوانلهم من حقوقهم المشروعة سوف يعيد الطمأنينة لنفوسنا ونفوس المواطنين، الذين يترقبون موقفكم الكريم لإحقاق الحق إزاء هذه المخالفات والتشديد علي إقامة العدالة باعتبار أن القانون فوق الجميع. يا خادم الحرمين، إنما ينهانا الله عن الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم، ولقد والله وقع الظلم علي أزواجنا ابتداء من معاملتهم، والتشهير بهم، ناهيك عن سلب حقوقهم، وإمتهان كرامتهم، كما وقع الظلم علينا نحن ذويهم وأهليهم بإساءة معاملتنا وإمتهان كرامتنا، ولقد ظلم الوطن عندما ضُربت بعرض الحائط أنظمته الضامنة للحقوق والواجبات. يا خادم الحرمين، نناشدك أن تمنع كائنا من كان من العبث بمصائر البلاد و العباد والإصرار علي سيادة دولة الحق والقانون لا دولة الخوف والقوة. إن الله قد وضع الأمر بيدك لا بيد غيرك وأنت وحدك دون غيرك من سوف نسائله أمام الله سبحانه وتعالي يوم العرض الأكبر عليه. اللهم هل بلغنا أللهم فأشهد،،،، اللهم هل بلغنا أللهم فأشهد،،،، اللهم هل بلغنا أللهم فأشهد،،،، الموقعون أدناه عوائل المعتقلين لطيفه الحميد زوجه المحامي/ سليمان الرشودي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية