هامبورغ (المانيا) ـ اف ب: اعلن المحققون انه يشتبه في ان يكون زوجان المانيان اخفيا طوال سنوات وفاة طفلتهما وهي في الثانية من العمر نتيجة سوء المعاملة و استبدلاها بشقيقتها الصغري التي ولدت بعد وفاتها ولم يعلنا عن ولادتها.
واعترف الوالدان وهما في الـ30 والـ31 من العمر جزئيا بالوقائع. وقالت الشرطة ونيابة الدسهايم انه لم يتم العثور علي جثة نادين بعد ان اكد الوالدان انها دفنت قرب سيسن (هانوفر شمال). وبعد وفاة نادين مطلع 2003 انجبت الوالدة طفلة اخري في منزلها في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 بدون ان تسجل في دائرة النفوس. وكانت اسرة الزوجين تظن ان الطفلة هي نادين رغم فارق العمر مع شقيقتها الراحلة.
وقال الوالد وهو ميكانيكي متقاعد للمحققين ان نادين توفيت بعد ان سقطت من السرير الاعلي وانه قرر دفنها دون ابلاغ السلطات بوفاتها. واودع السجن بتهمة سوء المعاملة التي ادت الي الوفاة.
وافرج عن الوالدة الي ان يقرر القضاء التهم التي ستوجه اليها.
وذكرت الشرطة ان الوالدين تمكنا من اجراء عملية التبديل لانهما لم يكونا يقيمان علاقات مع العالم الخارجي.
وعندما كانت تطرح عليهما اسئلة تتعلق بالطفـــلة كانا يقولان انها مريضة او انها في منزل جديها او في عطلة.
وبعد وفاة نادين وقبل ولادة شقيقتها انتــــقلت الاسرة للعيـــش في منزل آخر لعدم اثارة شكوك الجيران.
وكشفت القضية بعد ان اتصل رجل بالشرطة اعترف له الوالدان بما حصل. وتطرح هذه القضـــية تساؤلات في المانيا حيث يعجز المســـؤولون عن حماية الاطفال، عن كيفية تمكن الزوجين من اخفاء جريمتهما طوال اربع سنوات.