واشنطن ـ يو بي أي: شددت كريستين ليفنسون زوجة العميل الأمريكي السابق لدي مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت ليفنسون، الذي اختفي في إيران خلال آذار (مارس) الماضي، علي أنها مقتنعة بأن زوجها ما يزال في إيران، مشيرة إلي أنها بعثت برسالة إلي الرئيس محمود أحمدي نجاد طلباً للمساعدة.
ونقلت شبكة (سي. أن. أن) الإخبارية الأمريكية امس الخميس عن ليفنسون قولها أحاول جمع المعلومات عن مكان تواجد زوجي… ولكني أعتقد أنه ما يزال في إيران.
وأضافت أنها لا تملك أي فكرة عما كان يفعله زوجها هناك، ولكنها تعتقد أنه ربما للأمر علاقة بطبيعة عمله مع إحدي الشركات الاستشارية.
وأعلنت أنها بعثت برسالة إلي الرئيس الإيراني لأنه رئيس إيران، فهو يملك قدرة الحصول علي المعلومات ويساعدني لأجد بوب (روبرت) وإعادته إلي الوطن.
وأعربت ليفنسون عن اعتقادها بأن زوجها التقي داود صلاح الدين، اللاجئ الأمريكي الذي يعيش في إيران، قبل وقت قصير من اختفائه، مشيرة إلي أن رجلاً ادعي أنه صلاح الدين اتصل بها بالضبط وقت اختفاء زوجها.
وأضافت بأن هذا الرجل قال إن الأمر سيسير علي ما يرام وسيكون (زوجها) في منزله خلال يومين. وقالت إن ذلك كان الاتصال الوحيد الذي تلقته من إيران.
وأشارت أن هذه المحنة شكلت كابوساً لها ولأولادهما السبعة، وقالت أعتقد أنه كان في المكان الخاطئ والزمان الخاطئ.
وكان روبرت ليفنسون اختفي أثناء تواجده في جزيرة كيش جنوب إيران.
من جهته أعلن صلاح الدين، المعروف في إيران باسم حسن عبد الرحمن، أنه التقي روبرت ليفنسون في أحد فنادق جزيرة كيش في الثامن من آذار (مارس) الماضي في محاولة لتأمين لقاء بينه والسلطات الإيرانية لمساعدته في التحقيق بشأن تهريب السجائر، وذلك في إطار عقد العمل الذي يعمل بموجبه مع إحدي شركات التبغ.
وكان صلاح الدين اعتنق الإسلام ومنح اللجوء في إيران بعد اعترافه بقتل علي أكبر طبطبائي، الديبلوماسي الإيراني السابق في عهد الشاه، عام 1980 في ميريلاند.
يشار الي ان ليفنسون كان تقاعد من وظيفته لدي مكتب التحقيقات الفيدرالي منذ 10 سنوات ولم يشارك مذذاك بأي عمليات استخبارية لصالح المكتب، بحسب مسؤولين في الـ (أف. بي. آي).