يحمّل الدولة مسؤولية انهيار السينماالمخرج خالد يوسف:
القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أحمد الشوكي: نفى المخرج خالد يوسف ما رددته الفضائيات ووسائل الإعلام حول ارتباطه بالممثلة غادة عبدالرازق، موضحا أن غادة تلقت سؤالا بريئا أو هي تصورت ذلك، وهو لو أنها تزوجت شخصا من الوسط الفني فمن سيكون؟ فأجابت هو المخرج خالد يوسف، وفي ذات الوقت اتصلوا بي على الهواء مباشرة وقالوا لي إن غادة قالت هذا فقلت إنه شرف لي، وهي قالت ما قالته من منطلق علاقة عمل جيدة وصداقة شخصية.
وفسر يوسف ما قاله ان غادة عبدالرازق أختي وصديقتي وستظل كذلك، وحسب معلوماتي غادة لديها مشروع ارتباط وأنا كذلك لدي مشروع ارتباط لم أعلنه حتى الآن. وعلل يوسف ما حدث بأنه رغبة في إحداث فرقعة إعلامية.
وحول سياق فيلمه الذي أوشك على طرحه ‘كف قمر’ قال: الفيلم تدور أحداثه حول أم تدعى ‘قمر’ ولديها خمسة أولاد ودوماً تسمي كل واحد منهم ‘كف قمر’. وأضاف ‘يوسف’ أن الفيلم مختلف عن سياق الأعمال السينمائية المطروحة، فهو صعب ومشاهده كلها خارجية، فالعمل به كثير من الاشتباكات وملتحم بالناس سواء كان ذلك في الصعيد أو في المكس بالإسكندرية أو المنزلة بالمنصورة أو شوارع القاهرة وسوق العتبة وباب اللوق، وتبدأ أحداثه من عام النكسة 67 وحتى مطلع التسعينات في مرحلة تبلغ 24 عاما، لكن أحداث النكسة وما بعدها ليست لها دلالات وإذا وجدت فهي ستكون من قبيل المصادفة وليس القصد.
وأوضح يوسف أن فيلم ‘كف قمر’ هو استكمال للمشروع السينمائي الذي بدأه بفيلم ‘هي فوضى’ و’حين ميسرة’ و’دكان شحاته’. وإن السر وراء تأخير عرضه يرجع إلى الخمسة الأشقاء في الفيلم لأنه لابد من وجود شبه جسماني وروحاني بينهم.
وحمل يوسف الدولة مسؤولية انهيار السينما قائلا: إنه من دون تدخل الدولة فلن نستطيع إنقاذها فعندما كان عددنا 20 مليونا كان عدد دور العرض أربعمئة، وعندما أصبح عددنا 85 مليونا أصبح عددها ثلاثمئة وخمسة وعشرين، كما أنه يوجد العديد من دور العرض المغلقة ولا يتم تجديدها والدولة لو أرادت تجديدها وتكون جادة في تحمل المسؤولية فلتفعل وتشجع أيضا القطاع الخاص على الاستثمار في مجال دور العرض.
وأضاف إن هناك مبلغ عشرين مليون جنيه دعما تقدمه الدولة سنويا لصناعة السينما منذ 5 أعوام، لكنه قدم مرة واحدة فقط وتوقف وهو مبلغ زهيد بالنسبة لموازنة الدولة. وفي ذات الوقت لا تحمينا الدولة من القرصنة وعليها شراء التراث الفني وحمايته.