زوهرة وأزواجها الخمسة زائد واحد..؟

حجم الخط
0

أحمد عمريا مسهرني والا يا مرقصني؟ استضافت انجي علي المطرب سعد الصغير، صاحب أغنية ‘بحبك يا حمار’، في برنامجها ‘يا مسهرني’ على قناة دريم.. سعد الصغير اشتهر بخبر قرأناه في الصحف عندما ادى حركة غير مؤدبة مع زميلته الراقصة في احد الأعراس وصورت على الجوال ووزعت على اليوتيوب، الحركة التي أداها ‘ايروتيكية’ بالتعبير الحداثي (ملاحظة للقراء يا محسنين: الايروتيكية اصطلاح نصفه الأول كلمة عربية؟) قليلة الحياء بالتعبير العربي، تنزل تحت الزنار.. وإذا أردنا أن نعذره فسنقول انه فنان، ويجوز للفنان ما لا يجوز لأحمد عمر ولا لخطيب بدلة، ما أن تعزف آلات النفخ والتصفير والدق حتى يشتعل حماسا، وقد دفعه الحماس والارتجال إلى الاقتراب من المناطق الممنوعة في الأغنية والأدبن وقد غرم على أثرها بمبلغ من المال وخرج ولم يعد.

ملاحظة بصرية: في البرنامج الرجل يرتدي بنطلون جينز من بتوع الايام دي، ملون بخطوط تشبه غلاصم سمك القرش. وتسريحة شعره حرة، مثل الشعوب العربية، يتكلم بسرعة، وكأن المعنى سيهرب منه، او كأن السكة ستفوته، لكنه اقل ازدهاء بالزي من زميله شعبولا – الذي يغني ضد صديقي البرادعي- الذي يرتدي أزياء ملونة ولامعة متنافرة، شعبولا مهرجان ألوان متنقل، فحتى حذاء شعبان عبد الرحيم ملون مثل طربوش المهرج ويشبه أعلام بعض الدول العربية، التي تزعم انها مستقلة. ويضع أثقالا من الذهب، يعني انه ‘رباع’، زينة. ولا يهمك يا ريس محمد البرادعي؟

ملاحظة صوتية: الرجل يتكلم بسرعة، كما سبق القول وكأن له لسانين في فمه لكن لصوته بحة واحدة يحبها جمهوره الذين لست منهم.

ملاحظة ثالثة: الرجل يبدو أحيانا داعية إسلاميا اخطأ طريقه إلى الطرب، فهو لا يني يذكر ربنا الذي يوفقه ويقف بالمرصاد لكل من يسرق الأغاني من الآخرين، وهو ولي التوفيق وولي الحق، لكن لا خوف على عمرو خالد منه ولا على خالد الجندي! ملاحظة رابعة: لم أرَ في حياتي مذيعة تلفزيونية بهذه الروح التشاركية، فهي ترقص بحماس – وليس بفتح- كلما غنى سعد الصغير، بل طلبت منه توقيعا على العصا التي رقصت بها وكأنه غابرييل غارسيا ماركيز او نجيب محفوظ! الحلقة كان يناسبها عنوان يا مرقصني، بدلا من يا مسهرني.

قال الرجل الطروب ان الصحافيين بالغوا في السخرية من أغنية ‘بحبك يا حمار’ التي غنت شادية مثلها، يا أخي الحمار بيتحب؟ وهو شعار الحزب الديمقراطي أيضا؟ لكن الصغير يبدو طيبا، ولم ينسه المال جيرانه وأصحابه، وبسيطا ويشبه أبناء هذا الشعب، وقد لفتني اقتراحه بحل مشاكل المواطنين الذين ينتظرون أجور التقاعد ثلاثة أيام! وقد اقترح على الموظفين الحكوميين حلولا لن تجدي.. كنت وأنا أتابع حواره مع أخبار قناة حصاد الجزيرة عن مقترحات تجميد الاستيطان الجديدة التي اسميها مقترحات تمديد الاستيطان الجديدة واستمتع بخبر مشاورات السلطة الفلسطينية التي يتشاور رئيسها بكل ديمقراطية مع زملائه، فالرجل لا يحتكر القرار وحده. ولن يفاوض من غير إجماع!

أنا اعتقد أن سبب انتشار أغنية ‘بحبك يا حمار’ هو ما يجري لفلسطين! من قلب مصر وليس من زائدتها الدودية؟

استضافت لميس الحديدي في برنامجها ‘من قلب مصر’ مراد وهبه أستاذ الفلسفة في جامعة عين شمس، الذي كان يتحدث بثقة الملهمين ويتبرع بوصفات صيدلية لحل مشاكل المجتمع، أنها مشكلة مثقفين جبناء تهربوا من مشاكل مجتمعهم وتعالوا على امراض المجتمع!

هل هذا يعقل؟

كل الخطوط الحمراء المفروضة على المثقف العربي والمصري ومدرس الفلسفة يلوم المثقف، ويصف العلمانية حلا لجميع الأمراض. العلمانية تحيي العظام وهي رميم!

وعندما قالت المضيفة التي كانت تتصرف وكأنها تتحاور مع مصلح كوني، كلماته سحرية: هل يخاف من دس السم لك كما دس لسقراط!

قال المثقف ‘الشجاع’ الذي يضع كرافتة عشر نجوم: انه لا يخاف! إذا كان مدرسو فلسفة عين شمس من هذا النوع فهي شمس مصابة بالكسوف الدائم.

حسن يوسف.. ومسلسلاته الدينية الخمسة؟

أفاد ضيف مهرجان دمشق السينمائي المكرم، الممثل المصري حسن يوسف، في المؤتمر الصحافي الذي أقامه مساء يوم الخميس بأنه يحضر أول مهرجان سينمائي في حياته! وطبيعي أن يثني على كل شيء باعتباره ضيفا وجديدا، وقال انه دهش من سيرته الذاتية السينمائية والفنية التي جمعها احد أعداد مجلة المهرجان والتي بلغ عددها 125 فيلما، وأعاد القول – في معرض الدفاع عن مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة بعنوانه الصادم – بأنه ليس داعية (هل هي تهمة!) ولا شيخا مثل البوطي أو النابلسي أو حتى عمرو خالد فهو ممثل (يعني يمكن أن يمثل من الآن فصاعدا ادوارا مثل أبي جهل وأبي لهب وأبي مرة ومسيلمة الكذاب ليدفع التهمة؟) وما قبل بالدور إلا لأن رسالة المسلسل النبيلة تلفت الأنظار إلى ضرورة تحديث قانون الأحوال الشخصية، والى التنديد بشخصية الشيخ الضال الذي صرف أموالا طائلة على ما لا يحمد. لكن الناس طابقت بين الممثل وبين الشخصية التي يمثلها ورأت فيه عدولا عن أدواره في مسلسلات الدعاة والائمة الخمسة. واعتقد أن لذلك سببين؛ أولهما أن صورة حسن يوسف بلحيته التي مثل بها خمسة مسلسلات دينية عن الأئمة والدعاة على التوالي هي نفسها التي مثل بها دور الشيخ فرج.. ثانيا انه ليس من السهل استخلاص النتائج من مسلسل طوله ثلاثون حلقة طويلة تحتاج إلى صبر المتابعة، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع كثير من المشاهدين أسرى لمشاهد الحلقات القليلة التي شاهدوها.. وقد كان الشيخ الجسري قد أفقدته زهرة عقله! يبقى هناك سبب ثالث هو فتنة ‘زوهرة’ الطارئة بعد خمسة مسلسلات دعوية ودينية. لقد ظن الجميع أن الشيخ حسن اوقعته الحسناء زهرة على شوشته وأفقدته دينه أو على الأقل وقاره! أنا شخصيا اسأل: في مقعد شاغر بجانب زهرة؟ المرأة تفقد الواحد عقله وليس نص دينه يا جماعة؟

وعن سؤال فيما إذا كانت لحيته قد حالت دون تكريمه كما كتب الناقد طارق الشناوي أجاب مازحا عند اتصال إدارة مهرجان دمشق به لدعوته وتكريمه بالروح المصرية الشهيرة بظرفها: التكريم لي مع دقني أم من غيرها؟

لكن الفنان النجم حسن يوسف استبعد أن تكون لحيته سببا في عدم التكريم في مصر، خاصة أن وزير الثقافة المصري مثقف! السؤال: هل الثقافة صك غفران وعصمة؟ فغوبلز كان مثقفا، وهتلر كذلك. وتذكر وهو يدفع هذه الشبهة بأن النجم يحيى الفخراني تم تكريمه بالدقن، وهذا أيضا تعليل غير صائب فلحية الفخراني غير لحية الشيخ حسن يوسف المرخية ‘المحنجرة’ وشاربه ‘المحفوف’ (بالمخاطر) في زمن الانتخابات المصرية وفصل اللحية عن السياسة. مهما يكن فإن حسن يوسف محبوب من الشعب السوري ثلاث مرات، الأولى انه ممثل قطع السمكة وذيلها في أيام الشباب (فقد لقب بالولد الشقي)، وختمها بالمسك في ما بعد الشباب بادوار ملتزمة دينيا (متمنين العمر الطويل)، كما أن له في سورية نسبا وصهرا. سؤال اخير يا حسن: هل ستحلق الدقن من اجل دور أبي جهل لا قدر الله؟

الأرض بتتكلم عربي والتلفزيون التلفزيون.. كان برنامج جيزيل خوري على العربية اسمه ‘بالعربي الفصيح’ عندما كان في سن الرضاعة، في حلقاته الأولى، لكن صناع البرنامج رأوا أن يصدقوا القول، فغيروا اسم البرنامج إلى ‘بالعربي’ لأن مذيعة البرنامج تتكلم بالعربي اللبناني وليس الفصيح؟ فشكرا لهم على التصحيح، برنامج ‘العربي مع يسرا’ على قناة أبي ظبي الأولى، وهو برنامج حواري يستضيف النجوم والشخصيات العربية.. لكن لم افهم معنى اسم البرنامج؟ فما معنى اسم البرنامج؟ وارجو من القراء مساعدتي؟ آخر الضيوف كان مدير مهرجان أبو ظبي السينمائي بيتر سكارليت، الذي كان يتحدث مع يسرا، بالانكليزية، لم يكن عربيا، حيث (العربي) كان يظهر مترجما..!! كاتب من كوكب الارض

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية