زيادة أوزان المسنين لا ترفع معدلات الوفاة بينهم

حجم الخط
0

حبة ُتغني عن وجبة.. وتساعد علي خفض الوزن

لندن ـ يو بي آي: قال علماء إيطاليون إنهم انتجوا حبة تجعل المعدة تتمدد بعد ابتلاعها ما يعطي الشعور بالامتلاء، معربين عن الامل في أن تساعد البدناء علي خفض أوزانهم.

وتوصل العلماء الي اكتشاف المادة التي تصنع منها هذه الحبة خلال الابحاث التي كانوا يجرونها علي بطانات حفاضات الاطفال لجعلها أكثر قدرة علي الامتصاص.

وبثت هيئة الاذاعة البريطانية الجمعة أن هذه الحبة الصغيرة الحجم تتألف من مسحوق (بودرة) ولكنها عندما تُبتلع مع كأس ماء تتحول الي ما يشبه الكرة اللزجة في المعدة.

وطلب العلماء من 20 شخصاً تناول هذه الحبة علي سبيل التجربة، مشيرين الي أن هناك حاجة الي إجراء المزيد من التجارب عليها للتأكد من فعاليتها، والي أنها تتألف من مركب عضوي وقابلة للتفتت في الجسم ويمكن التخلص منها عن طريق الجهاز الهضمي.

وجربت هذه الحبة، التي لم يطلق عليها إسم بعد، علي 90 متطوعاً من أصحاب الاوزان المفرطة وسوف تتم مراقبتهم لمعرفة ما إذا كانوا سيفقدون بعضاً من أوزانهم.

الي ذلك قال البروفسور لويجي أمبروزيو الذي أعدّ الدراسة إنه يتعين أخذ الحبة قبل نحو نصف ساعة أو ساعة من تناول أي وجبة، مشيراً الي ان أحد باحثينا تناول الحبة في حوالي الساعة 11 صباحاً وظل يشعر بالامتلاء عند الساعة السادسة مساء، مطمئناً الناس بأنهم سوف يظلون يأكلون كالعادة ولكن بكميات أقل.

وأضاف نتوقع أن تصدر نتائج الدراسة في أكتوبر المقبل، وسوف تحاول الشركة اطلاق المنتج في ايار (مايو) عام 2008 . وفي نيويورك أظهرت دراسة جديدة من اليابان ان زيادة بضعة كيلوغرامات في الوزن بعد تجاوز سن الثمانين قد لا تتسبب في انقاص سنوات من عمر الانسان. فقد وجد الباحثون بعد متابعة استمرت أربع سنوات لمجموعة مسنين تجاوزوا سن الثمانين ان الذين يعانون من نقص في الوزن تزيد احتمالات وفاتهم بالسرطان أو مرض القلب او الالتهاب الرئوي مقارنة مع أصحاب الاوزان الطبيعية أو الزائدة. وقال الدكتور ياتوكا تاكاتا وزملاؤه من كلية كيوشو دنتال في مدينة كيتاكيوشو حالة زيادة الوزن ارتبطت بطول العمر بينما ارتبط نقص الوزن بقصر العمر.

ولفهم أفضل للعلاقة العكسية بين مؤشر كتلة الجسم ومعدل الوفيات بمرض القلب اضافة الي معدل الوفيات عموما درس الباحثون حالات رجال ونساء في سن الثمانين. وكان 52 شخصا منهم يعانون من نقص في الوزن بمؤشر كتلة جسم قدره 17.2 بينما كان 468 بأوزان طبيعية بمتوسط مؤشر كتلة جسم قدره 21.8 و155 شخصا يعانون من زيادة في الوزن بمتوسط مؤشر كتلة جسم 27.3. كما كان هناك خمسة أشخاص فقط بدناء (بمتوسط مؤشر كتلة جسم 30 أو أكثر) من بين من شملتهم الدراسة ولذلك صنفوا في مجموعة زائدي الوزن. وتعتبر أوزان من يكون متوسط مؤشر كتلة أجسامهم بين 18.5 و25 طبيعية أما من متوسط مؤشرهم 25 أو أكثر فيعتبرون زائدي الوزن. واكتشف الباحثون عدم وجود فروق كبيرة في معدلات الوفيات بسبب مرض القلب والالتهاب الرئوي والسرطان بين أصحاب الوزن الطبيعي أو زائدي الوزن. لكن ناقصي الوزن من الرجال والنساء فتضاعفت لديهم أربع مرات احتمالات وفاتهم لاي سبب مقارنة مع زائدي الوزن وتزايدت 18 مرة تقريبا احتمالات وفاتهم بسبب السرطان. وزاد معدل الوفاة بمرض القلب لدي مجموعة ناقصي الوزن أربع مرات تقريبا عنه بين أصحاب الوزن الطبيعي. وأشار تاكاتا وزملاؤه الي ان دراسات أخري وجدت أثرا وقائيا للكيلوغرامات الزائدة لدي المسنين. وعلي سبيل المثال لوحظ ان أدني معدل للوفيات بين الرجال الامريكيين كبار السن كان بين رجال متوسط مؤشر كتلة أجسامهم 26 وبين نساء متوســـط مؤشر كتلة أجسامهن 29.6. وخلص الباحثون الي انه من المرجح ان البدانة المتوسطة (وليست البدانة البالغة) أو حالة زيادة الوزن لدي كبار السن والمرضي المصابين بمرض القلب قد تكون مرتبطة بمعدل وفيات أقل نتيجة لاي مرض اضافة الي معدل وفيات أقل بسبب مرض القلب والاوعية الدموية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية