لندن ـ من جيمي مكغيفر: نزل الدولار لاقل مستوي في 15 عاما مقابل سلة من العملات امس الاثنين مع تزايد التكهنات بالاسواق المالية بان تنامي مخاطر سوق الائتمان وضعف البيانات الامريكية سيدفعان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) لخفض أسعار الفائدة. وانخفض مؤشر الدولار دون مستوي 80 نقطة المهم من الناحية النفسية بينما صعد اليورو ليقترب من مستواه القياسي عند 1.3850 دولار الذي سجله قبل اسبوعين. ودفع الانزعاج المتنامي في اسواق الائتمان العالمية الاسهم الامريكية للهبوط يوم الجمعة وزاد من الهبوط بيانات العمل الامريكية لشهر تموز (يوليو) والتي جاءت اضعف من التوقعات. واستمر التراجع في مطلع الاسبوع مع استقالة رئيس بنك بير ستيرنس اثر اعلان البنك يوم الجمعة ان اسواق الدخل الثابت تمر باصعب فترة فيما يزيد عن 20 عاما. وسجلت الاسهم الاسيوية والاوروبية خسائر اكبر اليوم. ولم يؤد ذلك لبيع الدولار علي نطاق واسع فحسب بل لتصفية صفقات يبيع بموجبها المستثمرون عملات منخفضة العائد للاستثمار في عملات ذات عائد أعلي ولكنها اكثر خطورة. وارتفع الين الياباني والفرنك السويسري. وبحلول الساعة 0914 بتوقيت غرينتش انخفض المؤشر 0.1 في المئة الي 80.05. وكان قد نزل في وقت سابق الي 79.957 نقطة حسب بيانات رويترز. وعوض الدولار بعض خسائره مقابل الين ليقل نحو 0.25 في المئة الي 117.70 ين بعدما سجل اقل مستوي في أربعة اشهر حول 117.20 ين في وقت سابق. وارتفع اليورو 0.3 في المئة الي 1.3825 دولار بينما انخفض الدولار 0.3 مقابل الفرنك السويسري الي 1.866 فرنك. ونزل في وقت سابق الي 1.1820 فرنك وهو مستوي لم يبلغه منذ نيسان (ابريل) 2005. وقالت لورا امبروسينو من مؤسسة مورغان ستانلي الدولار يتعرض لضغط. واضافت ان مورغان ستانلي توصي العملاء ببيع الدولار وشراء الين الياباني والفرنك السويسري. وتعد تقلبات سوق الائتمان المحرك الرئيسي للاسواق المالية. غير ان السوق يراقب عن كثب اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم الثلاثاء للاطلاع علي البيان الصادر عنه. ومن المتوقع ان يترك المجلس أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.25 في المئة. وبصفة عامة يتوقع المحللون أن يؤكد المجلس ان التضخم لا زال محور اهتمامه الاساسي، لكنه سيشير ايضا للتـقلبات الاخيرة في الاسواق المالية.