زيارة دوبريه حملت مبادرات تهدئة بين الجزائر وفرنسا

حجم الخط
0

زيارة دوبريه حملت مبادرات تهدئة بين الجزائر وفرنسا

زيارة دوبريه حملت مبادرات تهدئة بين الجزائر وفرنساالجزائر ـ ا ف ب: حملت الزيارة التي قام بها رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية جان لوي دوبريه للعاصمة الجزائرية مبادرات للتهدئة بين الجزائر وفرنسا ودفع العلاقات الثنائية بين البلدين.وكانت اهم محطات الزيارة اربع ساعات من لقاء علي اعلي المستويات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تلاه غداء رسمي ثم وضع اكليل من الورود علي نصب الشهداء وتوقيع اتفاق للتعاون البرلماني وخطاب امام النواب.وكانت الزيارة التي بدأت الجمعة وانتهت الاثنين، الاولي لرئيس جمعية وطنية فرنسية منذ استقلال الجزائر عام 1962، مما جعل منها مهمة لا سيما انها تاتي في ظرف ما زال فيه قانون فرنسي تم التصويت عليه قبل نحو عامين ويشير الي دور ايجابي للاستعمار، يلقي بظلاله علي العلاقات بين البلدين. ودعا دوبريه في حديث امام البرلمانيين الجزائريين، البلدين الي ان نتحمل جميعا واجب الذاكرة لنضمن تحقيق حلمنا في مستقبل مشترك .وفي اشارة الي الاعتذارات الرسمية التي تطلبها الجزائر قبل توقيع اتفاق صداقة، قال دوبريه ان فرنسا والجزائر لا يمكن ولا يجب ان تنسيا ماضيهما المشترك .واضاف ان اي بلد عظيم يتحمل مسؤولية تاريخه بصفحاته القاتمة والمشرقة وفرنسا لن تقصر في هذا الواجب .وعاد دوبريه للحديث عن قانون 32 شباط/فبراير 2005 مؤكدا ان النص ثار سوء تفاهم انقسامات لم يكن في نية المشرع التسبب بها. واثارت زيارة دوبريه القريب من شيراك اهتماما خاصا في البلاد. ولم تتردد وسائل اعلام من وصف الزيارة بانها مهمة الفرصة الاخيرة لتوقيع معاهدة الصداقة، ونشرت مقالات وصورا حول عمليات التعذيب في اعدادها الاحد يوم اللقاء بين دوبريه وبوتفليقة.وعشية اللقاء اكد رئيس الجمعية الشعبية الوطنية الجزائري عمار سعدني النائب عن جبهة التحرير الوطني (حزب الغالبية) ان توقيع المعاهدة ممكن قبل انتهاء ولاية شيراك الرئاسية اذا بذلت فرنسا جهدا .وبعد اللقاء امتنع دوبريه وبوتفليقة عن الادلاء باي تعليق علي هذا الموضوع، مكتفين بالتأكيد ان المحادثات كانت صريحة والعلاقات بين فرنسا والجزائر تتجاوز الوضع السياسي العالمي ومستمرة في التاريخ .وخلال المحاثات سلم دوبريه بوتفليقة رسالة من شيراك اشادت بـ مستوي المبادلات السياسية بين الجزائر وفرنسا.وقال شيراك ان زيارة دوبريه تترجم المستوي الذي بلغته مبادلاتنا السياسية في اعلي مستوي وقوة الشراكة بيننا .واعتبر شيراك انه في اطار تواصل الاعلان الموقع في الجزائر في 2003 تم في السنوات الاخيرة انجاز الكثير علي مستوي العلاقات الثنائية بين امتين قريبتين جدا الي بعضهما .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية