زيباري يدعو الدنمارك الي القيام بتحرك لاحتواء ازمة الرسوم الكاريكاتورية

حجم الخط
0

بغداد ـ اف ب: دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الدنمارك الي القيام بتحرك رسمي وبرلماني علي الصعيدين العربي والعالمي من اجل احتواء الازمة التي نجمت عن نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في احدي الصحف الدنماركية. ونقل بيان عن زيباري قوله خلال استقباله مساء الخميس السفير الدنماركي في بغداد كريستيان اولدنبرغ بطلب من السفير ان هناك حاجة لتحرك رسمي وبرلماني دنماركي علي صعيدين العالمين العربي والاسلامي وبمساعدة الاتحاد الاوروبي من اجل تهدئة الامور واحتواء الازمة واصلاح الضرر الناجم عنها. ودعا زيباري الي محاسبة المقصرين ومنع تكرار مثل هذه الاساءات للرموز والمقدسات الاسلامية.

واضاف ان المسألة خرجت عن اطار حرية الصحافة والتعبير وسببت علي ما يبدو ضررا متعمدا لمصالح الدنمارك وعلاقاتها مع العالمين العربي والاسلام.

وتابع ان المسألة لم تعالج منذ البداية بشكل جدي يتناسب مع حساسيتها.

واشار البيان الي ان اولدنبرغ سلم زيباري نسخة من تصريح اندريس فوغ راسموسين رئيس الوزراء الدنماركي بشأن الرسوم التي نشرت عن النبي محمد في صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية. وقال بيان الخارجية العراقية ان راسموسين اكد في رسالته انه يحترم شخصيا بعمق المشاعر الدينية للشعوب الاخري، مشيرا الي ان الصحيفة المذكورة اعتذرت للعالم الاسلامي ولم يكن في نيتها الحاق الضرر.

من جهته أشار السفير الدنماركي الي بيان صادر عن وزارة الخارجية الدنماركية يشير الي ان الاسلام يحظي بالاحترام كأحد الاديان الرئيسية والنبي محمد هو احد اعظم الشخصيات الدينية في تاريخ البشرية.

وقد نشرت صحيفة دنماركية في 30 ايلول (سبتمبر) الماضي، 12 رسما كاريكاتوريا للنبي محمد نشرتها مجلة نروجية لاحقا دعما لحرية التعبير.

وكانت وزارة الخارجية العراقية قد استدعت الثلاثاء سفير الدنمارك في بغداد كريستيان اولدنبرغ وابلغته استنكار العراق للاساءة التي يشكلها نشر صحف دنماركية صورا كاريكاتورية للنبي محمد.

واعرب وزير الدفاع الدنماركي سورين غاد الثلاثاء عن تخوفه من فتوي قد تكون صدرت ضد الجنود الدنماركيين المنتشرين في العراق.

وكانت مجموعة مسلحة مجهولة قدمت نفسها باسم جيش المجاهدين في العراق طلبت في 30 كانون الثاني (يناير) في بيان نشر علي الانترنت، من جميع ناشطيها استهداف ما يمكن استهدافه من مصالح للدنمارك والنروج ردا علي الرسوم الكاريكاتورية.

وتنشر الدنمارك 530 جنديا في العراق، بينهم 500 في البصرة (جنوب) تحت قيادة بريطانية.

ومنذ انتشارهم ضمن القوة المتعددة الجنسية في 2003 في العراق، قتل عسكريان دنماركيان، الاول بنيران صديقة في 2003، والثاني في انفجار قنبلة في تشرين الاول (اكتوبر) 2005 .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية