برشلونة بعشرة لاعبين يتعادل مع الريال في ليلة وداع إنييستا بالكلاسيكو الإسباني

حجم الخط
0

 لندن-“القدس العربي”:

تقاسم برشلونة وريال مدريد نقاط مباراة الكلاسيكو التي جمعتهما على ملعب “كامب نو” في آخر ساعات الأحد، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق ضمن منافسات الأسبوع الـ 36 للدوري الإسباني، ليُحافظ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على سجله الذهبي بعدم تقبل أي هزيمة على ملعب الأعداء في زيارته الرابعة كمدرب.

افتتح أصحاب الأرض باب التسجيل عند الدقيقة العاشرة، من هجمة منظمة انتهت بعرضية نموذجية من الجانب الأيمن على القائم البعيد، لغير المُراقب لويس سواريز، الذي قابل الكرة بلمسة واحدة على يمين الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى.

رد النادي الملكي لم يتأخر كثيرًا، وبنفس الكيفية لكن من الجهة اليسرى بهجمة أحياها رونالدو بتمريرة بالكعب لتوني كروس، ليُرسل عرضية رائعة على رأس الفرنسي كريم بنزيمة، الذي هيأها على طبق من ذهب أمام صاروخ ماديرا ليُمارس هوايته، بدك شباك الحارس الألماني تير شتيغن، مُعلنًا عودة المباراة إلى نقطة الصفر عند الدقيقة 15.

وكاد الدون أن يُوقع على هدفه الشخصي الثاني وثاني أهداف فريقه، بتمريرة عبقرية من لوكا مودريتش من على حدود منطقة الجزاء، على إثرها انفرد أفضل لاعب في العالم بالحارس، إلا أنه تفنن في تسديد الكرة في جسد الحارس، ليُهدر فرصة ثمينة، قبل أن يُعانده الحظ مرة أخرى، لكن هذه المرة، تسديدته مرة بجوار القائم الأيمن بقليل.

 وفي الوقت الذي اعتقدت فيه جماهير الميرنغي أن فريقها في طريقه لضرب الغريم الأزلي في عقر داره بالهدف الثاني، خصوصًا بعد طرد سيرجي روبيرتو، جاءت الصدمة المُعتادة في العشرية الأخيرة من الهداف التاريخي للبرسا ليونيل ميسي، بهفوة من فاران، استغلها السفاح لويس سواريز، بالتمرير سريعًا للبرغوث، الذي مر من مدافعي الريال، وفي الأخير سدد كرة قوية على يمين نافاس، ليتقدم البلو غرانا من جديد بعد مرور 7 دقائق من زمن الشوط الثاني.

وبعد دقيقتين، أضاف ليو ثالث أهداف فريقه من متابعة رائعة لعرضية راكيتتش التي ارتدت من الحارس الكوستاريكي، إلا أن مساعد الحكم أشار إلى وجود تسلل على صاحب الهدف، ليضطر الحكم لعدم احتسابه، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت عكس ذلك، ثم أهدر نفس اللاعب فرصة قتل المباراة إكلينيكيًا بالهدف الشرعي الثالث في انفراد صريح من منتصف الملعب، لكنه أنهى الهجمة برعونة شديدة عكس ما يفعل دائمًا.

ودفع ميسي ثمن إهداره الفرصة المُحققة، باستقبال فريقه لهدف التعديل بتصويبة لا تُصد ولا تُرد، أطلقها غاريث بيل من على خط منطقة الجزاء على يمين الحارس شتيغن، لينتهي بعد ذلك اللقاء بالتعادل الإيجابي 2/2، ليصل برشلونة (بطل الليغا) للنقطة 78، فيما فوت الميرينغي فرصة تقليص الفارق أكثر من الوصيف أتليتكو مدريد، بحصوله على النقطة 72، على بعد ثلاث نقاط من جار المدينة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية