زيلينسكي في قطر لمناقشة قضايا منها إعادة الأطفال الأوكرانيين

حجم الخط
1

لندن-«القدس العربي»- وكالات: وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى قطر، أمس الأربعاء، وفق ما أعلن على وسائل التواصل الاجتماعي، لبحث إعادة الأطفال الأوكرانيين وغير ذلك من القضايا.
ومنذ تموز/يوليو 2023، ساعدت قطر على إعادة عشرات الأطفال الذين نُقلوا إلى روسيا والمناطق المحتلة خلال الحرب المتواصلة منذ أكثر من عامين، في مسألة تحمل حساسية بالغة في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي على منصة “إكس”: “وصلت إلى قطر لإجراء محادثات مع صديقي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني”. وأوضح أن “قطر تساعد أوكرانيا على استعادة الأطفال الذين اختطفتهم روسيا” بعد تدخلها عسكرياً في بلاده منذ 24 فبراير/شباط 2022.
وتابع الرئيس الأوكراني أنه يعتزم بحث عدد من القضايا الاقتصادية والأمنية الثنائية مع أمير قطر. وأشار إلى أنه سيبحث في الدوحة “الجهود الجارية في إطار التحالف الدولي لاستعادة الأطفال الأوكرانيين التي ستكون على جدول أعمال قمة السلام” الأوكرانية المزمع عقدها في سويسرا منتصف يونيو/حزيران الجاري.
وأكد زيلينسكي أن “قطر أدت دوراً نشطاً في الاستعدادات لقمة السلام”، مشدداً على أن الدوحة “ينبغي أن تصبح أحد أصوات الشرق الأوسط الداعمة لعودة الناس إلى ديارهم والأمن الغذائي والنووي وأمن الطاقة العالمي”. وأشار زيلينسكي أيضاً إلى أنه سيناقش القضايا المرتبطة بالاقتصاد والأمن خلال زيارته إلى قطر.
وفيما يتعلق بمؤتمر سويسرا للسلام، رحّبت كييف، أمس، بإعلان واشنطن بشأن حضور نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس القمة المقبلة حول أوكرانيا منتصف حزيران/يونيو.
وقال رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك، في بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي “إن تأكيد مشاركة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في قمة السلام” المقرر عقدها يومَي 15 و16 حزيران/يونيو الحالي “خبر مهم”.
وتأمل أوكرانيا في الحصول على دعم دولي واسع النطاق خلال القمة عبر وضع الشروط التي تعتبر أنها ضرورية لإنهاء الحرب ضد روسيا.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في وقت سابق إنه إذا تغيّب بايدن عن القمة، سيكون ذلك بمثابة “مكافأة” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المقرر أن يجتمع بايدن مع زيلينسكي في فرنسا هذا الأسبوع ثم خلال قمة مجموعة السبع المقررة إقامتها في إيطاليا لمناقشة استراتيجية أوكرانيا الدفاعية ضد روسيا، وفق ما أفاد البيت الأبيض.
أما في فرنسا، فأعلن الإليزيه، أمس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “سيشارك” في القمة. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أنه إضافة إلى الدعم العسكري “الدائم” لأوكرانيا، تعتزم فرنسا تقديم “دعمها السياسي والدبلوماسي”.
وتعهدت أكثر من مئة من الدول والمنظمات المشاركة في القمة، حسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي حض دول منطقة آسيا-المحيط الهادئ على المشاركة بدورها.
أما ميدانياً، فأصيب 11 شخصاً بجروح جراء قصف المدفعية الأوكرانية لبلدة تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، حسب ما أعلنته السلطات المحلية. وأعلن حاكم مقاطعة زابوريجيا الذي عينته روسيا، يفغيني باليتسكي، عبر تطبيق تليغرام، أمس الأربعاء، مقتل طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات متأثرة بجروحها.
وذكرت تقارير أن بلدة نوفوسلاتوبيل الأوكرانية، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من خط المواجهة الروسي، تعرضت للقصف مساء الثلاثاء.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا هاجمت أوكرانيا ليل الأربعاء بـ 27 طائرة مسيرة من طراز “شاهد” إيرانية الصنع، مضيفة أنه تم اعتراض 22 منها. ولم يتسن التحقق من هذه الادعاءات العسكرية بالتفصيل أيضاً. وقالت السلطة المحلية إن الطائرات المسيرة ألحقت أضراراً بمبنى صناعي في منطقة بولتافا.
وتضررت عدة مبان جراء هجمات الطائرات المسيرة الروسية ونيران المدفعية الثقيلة، في مدينة نيكوبول الواقعة على نهر دنيبرو في منطقة دنيبروبتروفسك.
وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا، إن أربع طائرات مسيرة تم إسقاطها فوق خيرسون وأربع طائرات مسيرة أخرى تم إسقاطها فوق دنيبروبيتروفسك.
وذكر حاكم منطقة ميكولايف أن الجيش الأوكراني دمر ست طائرات مسيرة فوق المنطقة الواقعة في جنوب أوكرانيا، وأضاف أن حطام إحداها دمر منزلاً خاصاً وألحق أضراراً بنحو عشرة منازل أخرى دون ورود تقارير عن إصابات.
واستهدف الهجوم أيضاً منطقة سومي شمال البلاد، لكن لم ترد تفاصيل من السلطات المحلية عن أضرار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية