كييف- موسكو: حث الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي رئيسي أمريكا والصين، على حضور قمة لبحث خطة السلام في أوكرانيا، فيما تحشد روسيا قوات بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية من أوكرانيا وتعزز هجماتها الجوية.
وقال زيلينسكي الأحد من خاركيف، مختصا بالذكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن والرئيس الصيني، شي جين بينغ “لا نريد أن يحترق ميثاق الأمم المتحدة مثل هذه الكتب”، حسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم الأحد.
وأضاف زيلينسكي “الجهود التي تبذلها الأغلبية الدولية، هي أفضل ضمان للوفاء بجميع الالتزامات”.
وتابع زيلينسكي، مخاطبا بايدن وشي بشكل مباشر، باللغة الإنكليزية في مقطع فيديو، على منصة التواصل الاجتماعي (تليغرام) “من فضلكم، ادعموا قمة السلام بقيادتكم الشخصية ومشاركتكم”.
وتواصل روسيا هجماتها على مدينة خاركيف، هذا الأسبوع، حيث استهدفت مركز تجاريا مزدحما ودار نشر للكتب وأهدافا مدنية أخرى.
وتابع زيلينسكي “ندين تلك الهجمات ونلتزم بمحاسبة روسيا على حربها غير المبررة”.
For them, it is a pleasure to burn. We all know who we are dealing with. Russia is run by men who want to make it a norm – burning lives, destroying cities and villages, dividing people, and erasing national borders through war.
There is no nation that can stop such war alone,… pic.twitter.com/2AJ12vpdjM
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) May 26, 2024
وكانت سويسرا قد دعت حوالي 160 دولة، لحضور قمة سلام، تعقد يومي 15 و16 حزيران/ يونيو المقبل لبحث السبل الممكنة لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا. ولم تتلق روسيا، التي غزت أوكرانيا، منذ أكثر من عامين، دعوة.
يذكر أن زيلينسكي قد قال السبت إن الهجوم المميت الذي شنه الجيش الروسي على متجر كبير، في مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا، السبت “تجل جديد للجنون الروسي”.
وذكر الرئيس الأوكراني في خطابه اليومي مساء السبت: “لا يقدر على قتل الأشخاص وترويعهم بهذه الطريقة الفظيعة إلا مجانين مثل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين”.
وأفادت وزارة الدفاع المدني الإقليمية بأن شخصين على الأقل لقيا حتفهما وأصيب 33 شخصا جراء الهجوم.
وواصلت طواقم الإطفاء جهودها في محاولة لدخول المبنى المدمر. وذكر زيلينسكي أنه كان هناك حوالي 200 شخص في متجر “إبيتسنتر” لتجديد المنازل في وقت الهجوم.
وناشد زيلينسكي داعمي أوكرانيا إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
ومن جهة أخرى، قال رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، الأحد، إن الرئيس الأوكراني لم يعد رئيسا شرعيا للبلاد مع انتهاء فترة ولايته، ويتعين اعتبار جميع الاتفاقات المبرمة معه سابقا لاغية وباطلة.
وأضاف فولودين، عبر حسابه على تطبيق تليغرام، “اغتصب زيلينسكي السلطة من خلال إلغاء الانتخابات الرئاسية، واعتبارا من 21 أيار/ مايو الجاري فقد تماما ما تبقى من شرعيته الزائفة”، بحسب ما ذكرته وكالة تاس الروسية للأنباء.
وقال فولودين “أي اتفاقات مع رئيس غير شرعي تعتبر لاغية وباطلة ويمكن الطعن عليها في المستقبل”.
وأضاف فولودين “لم يعد لزيلينسكي الحق في التحدث نيابة عن الشعب الأوكراني مع انتهاء فترة ولايته الرئاسية”.
(د ب أ)