الجزائر – رويترز: خلال الدورة الثانية من أسبوع الدراجات النارية، امتلأت شوارع الجزائر بالدراجات النارية على مدار الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.
فقد احتشد أكثر من 1200 متسابق محلي ودولي للمشاركة في هذا الحدث، الذي يأملون أن يساعدهم في تغيير ما وصفوها بالصورة «السلبية» لراكبي الدراجات النارية في الجزائر. وقال ماسي بواقاش أمين عام الفدرالية الجزائرية للرياضات الميكانيكية «الهدف الأول هو تغيير صورة سائق الدراجة النارية، لأن لدينا صورة سيئة للغاية لراكب الدراجة النارية بأنه غير منضبط إلى آخره.
والثاني هو السلامة على الطرق، وهو إظهار أن السائق يحترم قواعد الطريق واللباس التنظيمي لراكب الدراجة النارية.
والثالث هو اكتشاف الجزائر والمناظر الطبيعية الجميلة التي تقدمها والترحيب الذي تقدمه الجزائر للأجانب».
وتضمن الحدث، الذي أُقيم في الفترة من 23 إلى 29 الشهر الجاري، مسابقات وسباقات وسير موكب كبير بالدراجات النارية.
وانطلق سباق استمر يومين من مدينة تيبازة مرورا بوهران وانتهى في الجزائر العاصمة.
وشارك راكبو دراجات نارية من السعودية وليبيا وتونس ودول أخرى.
وقال محمد الساهر من السعودية «أول شيء أن نظهر لكل العالم العربي وكل الناس بأن سائقي الدراجات النارية ناس مسالمين ويتمنون الخير للجميع، ناس ليس لديهم أي مشاكل بإذن الله، هم فقط يستمتعون ويحاولون إعطاء انطباع جميل للناس الذين يرونهم».
وذكر مهند جالوت من ليبيا «هدفنا الأول هو اكتشاف الجزائر لأنها أول مرة نزور فيها الجزائر، والحمد لله ها قد وصلنا إلى ولاية تيبازة، الطبيعة والناس كرماء والشعب مضياف وقاموا بالترحيب بنا بصدور عارية والحمد لله».
وشاركت سيدات أيضا في الحدث أملا في تغيير الصور النمطية عنهن وإثبات أن للإناث دورا مهما في الرياضة.
وقالت التونسية شيماء بنامو «سائق الدراجة شالنارية سلمي ولديه عقلية جميلة، لا يعرفها سوى سائقي الدراجات النارية أو أصحابهم، نحن لسنا منحرفين، بالعكس سائق الدراجة النارية إنسان طيب للغاية، أنا امرأة تونسية عربية سائقة دراجة نارية ومشرفة بلدي والعرب جميعا وأتمنى أن أشرفهم أكثر».
وقالت الجزائرية نوال حمزة «صحيح أن هناك مشكلة تابوهات، هناك أقلية تقول إن مكان المرأة في المنزل وليس على دراجة نارية، أنا هنا لإزالة هذه الفكرة، ولإخبارهم أن المرأة يمكنها ممارسة هذا النوع من الرياضة الميكانيكية في الجزائر، وبخلاف ذلك فالباقي إيجابي».