الجزائر ـ “القدس العربي”: أقصي الاتحاد الدولي لألعاب القوي الرياضيين الجزائريين من المشاركة في كل المنافسات الدولية لأربع سنوات كاملة.
وجاء هذا القرار الذي تم اتخاذه خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للهيئة الدولية برئاسة السنغالي لامين دياكفي اعقاب اقدام وزارة الشباب و الرياضة الجزائرية علي ابعاد شاوش طيارة من رئاسة الاتحاد وتعيين لجنة مؤقتة أوكلت لها مهام التحضير لجمعية عامة انتخابية استثنائية انتهت بانتخاب عمار بوراس رئيسا جديدا خلفا للرئيس المخلوع.
وأوضح بيان أصدره الاتحاد الدولي مساء أول أمس، أن ما قامت به الوزارة يعد مساسا باستقلالية فيدرالية محلية و ضربا للنهج الديمقراطي المتمثل في سيادة الجمعية العامة و حقها المطلق في اختيار الرئيس والفريق الذي يعمل معه.
و أثار هذا الاجراء العقابي ردود أفعال متابينة في أوساط ام الرياضات في الجزائر، حيث اعتبر عمار بوراس الرئيس الجديد للاتحاد القرار غير مفاجئ بالنسبة اليه، وذلك بالنظر الي درايته بحيثيات القضية و تطوراتها، واصفا القرار بـ الظالم، غير انه لم يبرر حكمه عندما اعترف بعدم اطلاعه علي تفاصيل البيان المذكور. واضاف انه لم يتلق الي حد صبيحة أمس الثلاثاء مراسلة من الاتحاد الدولي في هذا الشأن، وبالتالي لا يمكنه المضي في التعليق علي شيء لا يملك عنه معلومات دقيقة.
وتوقع المدرب السابق للبطلة العالمية و الاولمبية حسيبة بولمرقة الذي لم يمر سوي أسبوع واحد علي انتخابه أن تدافع الحكومة الجزائرية بقوة عن موقفها من خلال تقديم حجج اضافية عن أسباب اقالتها للسيد طيارة.
ورفض رفضا قاطعا التعليق علي القرار، مفضلا التزام الصمت و هو الذي اشتكي الي الاتحاد الدولي في وقت سابق وذكر في لقاء صحافي عقده مؤخرا بعد انهاء مهامه علي راس الاتحادية الجزائرية لالعاب القوي ان قرار تنحيته جائر لأنه منتخب من طرف الجمعية العامة وانه لا يزال في نظر القانون رئيسا. واكد بأنه ذهب ضحية مؤامرة حاكها وزير الشباب والرياضة يحيي قيدوم بالتواطؤ مع خبراء الوزارة داخل الجمعية العامة، معتبرا الجمعية الاستثنائية الانتخابية التي انعقدت الخميس الماضي لاغية لأنها تفتقد الي الشرعية.