سابك تتصدر المنافسة علي وحدة بلاستيك تابعة لجنرال الكتريك

حجم الخط
0

بوسطن ـ رويترز: قال مصدر مطلع الجمعة ان الشركة السعودية للصناعات الاساسية )سابك( في طليعة المنافسين علي شراء وحدة البلاستيك التابعة لشركة جنرال الكتريك (جي.

إي( الامريكية. وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الامريكية ان قيمة العطاءات علي شراء النشاط تقترب من 11 مليار دولار. ورفضت جي.

اي وسابك التعليق. وطرحت جي.

اي وحدة البلاستيك للبيع في كانون الثاني (يناير) بعد تراجع أرباح الوحدة في 2006 بنسبة 22 في المئة الي 674 مليون دولار جراء تأثر الهوامش بارتفاع سعر البنزول. وفي الاسابيع الاولي بعد قرار جي.

إي بيع الوحدة توقع محللون ومستثمرون أن يقترب السعر من عشرة مليارات دولار. وقال مايك مكجغار وهو مدير محفظة في بيكر كابيتال مانجمنت التي تبلغ قيمة الموجودات تحت ادارتها 2.5 مليار دولار وتملك أسهما في جي.

اي كنا نفكر في عشرة مليارات دولار من باب التفاؤل. ومضي يقول نحن سعداء لرؤيتهم يحصلون علي مليار دولار اضافية. سنري ماذا يفعلون بها.

وارتفعت أسهم جي.

اي 60 سنتا أو1.6 في المئة الي 37.13 دولار في بورصة نيويورك للاسهم. وبحسب مصادر تنافس أيضا علي الوحدة التي بلغت ايراداتها العام الماضي 6.65 مليار دولار شركة بازل الهولندية للبتروكيماويات وأبولو مانجمنت للاستثمارات الخاصة. وقررت جي.

اي بيع نشاط البلاستيك بطيء النمو في اطار جهودها للتركيز علي صناعات أسرع نموا. وعرضت وحدة البلاستيك للبيع بعدما بدأت العام بالتفاوض علي عمليات استحواذ بقيمة 15 مليار دولار شملت أجزاء من شركة أبوت لابوراتوريز للرعاية الصحية ووحدة الصناعات الجوية لمجموعة سميث البريطانية وفيتكو غراي الخاصة لصناعة معدات حقول النفط والغاز. والسؤال الاساسي بشأن الصفقة هو كم ستحصل جي.

اي من بيع الوحدة التي يستخدم انتاجها من البلاستيك في صناعات كثيرة من زجاجات المشروبات الغازية الي السيارات. وكتب المحلل نايجيل كوي من مصرف دويتشه بانك الالماني في مذكرة بتاريخ 15 ايار (مايو) الي عملاء البنك نعتقد أن صفقة تتجاوز حصيلتها عشرة مليارات دولار ستكون ايجابية للمعنويات. ولمح الي أن سعرا فوق عشرة مليارات دولار سيساهم في الحد من بعض مخاوف المستثمرين من أن جي.

اي قد تكون دفعت مبالغ زائدة في بعض الصفقات الكبيرة التي أبرمتها مطلع العام. وتتميز عملية البيع في أن بنك غولدمان ساكس الاستثماري الذي يدير الصفقة لصالح جي.

اي منع شركات الاستثمارت الخاصة التي كانت في طليعة المتنافسين من التحالف مع بعضها البعض. وأثار الاجراء الشائع في عالم الاستثمارات الخاصة انتقادات البعض علي أساس أنه يحد من المنافسة. وترتبط جي.

اي ثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية بعد اكسون موبيل بروابط وثيقة مع الحكومة السعودية. وفي كانون الاول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) تلقت الشركة طلبيات توريد بنحو ملياري دولار لصالح مشروعات سعودية للبنية التحتية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية