باريس ـ ا ف ب: اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاربعاء انه يعتزم اقرار ‘آليات تمويل مبتكرة’ لصالح الدول النامية خلال قمة مجموعة العشرين في 3 و4 تشرين الثاني/نوفمبر في كان، بحسب ما جاء في بيان لقصر الاليزيه.
وكانت هذه المسالة في صلب اجتماع عقده ساركوزي مع الامين العام لمنظمة الفرنكوفونية عبدو ضيوف وامين عام الكومنولث كمالش شارما. واوضح بيان الاليزيه ان ساركوزي ‘تعهد بان ينقل الى دول مجموعة العشرين’ نداء ضيوف وشارما المشترك من اجل اقرار آليات تمويل مبتكرة لصالح الدول النامية الاقل تقدما خلال قمة كان’. كما دعا ساكوزي الى ‘تثبيت اللقاءات السنوية للمنظمة العالمية للفرنكوفونية والكومنولث مع مجموعة العشرين لتصبح دورية’، بحسب البيان. وفي بيان منفصل افاد ضيوف وشارما انهما عرضا على ساركوزي ‘مجمل المشكلات التي تعاني منها الدول الفقيرة والمعرضة’ مضيفا ان ‘حلها بات يتطلب وسائل غير تلك التي توفرها المساعدة التقليدية للتنمية’. واكدا ان ‘هذه المساعدة يجب ان تستمر، لكن التاقلم مع التغيير المناخي والامن الغذائي واصلاح البنى التحتية والصحة التعليم يتطلب وسائل تقدر بمئات مليارات (اليورو)’. وجاء في بيانهما ان ‘مجموعة العشرين قادرة اليوم على ممارسة نفوذها بتشجيع الدول على الالتزام بشان وسائل تمويل مبتكرة بمستوى هذا التحدي’. ويمكن ان يتم هذا التمويل المبتكر على شكل ضريبة على التحويلات المالية ولا سيما في مجالات المواصلات والمال. والى فرنسا، وقعت بلجيكا واسبانيا والنروج والبرازيل واليابان ‘اعلانا’ في ايلول/سبتمبر 2010 في نيويورك للمطالبة باليات التمويل الجديدة هذه، وانضمت اليها في حزيران/يونيو الماضي ثماني دول افريقية هي مالي وبنين وبوركينا فاسو والكونغو وغينيا وموريتانيا والسنغال وتوغو، فيما عارضته دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا. واتاح برنامج يونيتايد الرائد في هذا المجال والذي انشئ عام 2006 لتمويل العلاجات ضد الايدز والملاريا والسل، جمع اموال ولا سيما بفضل ضريبة على بطاقات السفر فرضتها معظم الدول ال15 المشاركة.