لندن-“القدس العربي”:
أثار المدير الفني ليوفنتوس ماوريسيو ساري قلق ومخاوف مشجعي النادي، بالكشف عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وعلى إثرها قد يغيب أو يجلس على مقاعد البدلاء في رحلة الغد لملعب “ماريو ريجامونتي”، لمواجهة العائد مُجددًا للكالتشيو بيريشيا لحساب المرحلة الخامسة للدوري.
ويواجه فريق السيدة العجوز صعوبة بالغة لتحقيق النتائج التي ينتظرها عشاقه، والتي بدأت بشكل واضح، منذ السقوط في فخ التعادل أمام فيورنتينا في الجولة الرابعة، ثم التنازل عن انتصار كان في المتناول أمام أتليتكو مدريد، بعد التقدم بهدفين نظيفين في افتتاح دوري مجموعات أبطال أوروبا.
وأول أمس السبت، استعاد اليوفي توازنه نوعًا ما، بانتصار غير مقنع على هيلاس فيرونا، تحقق بفضل ركلة الجزاء التي نفذها صاروخ ماديرا بنجاح، ليضمن للفريق الثلاث نقاط بنتيجة 2-1، في مباراة ظلت نتيجتها معلقة حتى إطلاق صافرة النهاية.
وفي حديثه الروتيني مع الصحافيين قبل كل مباراة، أقر ساري بأن الفريق ما زال يُناضل للتأقلم على أفكاره وإستراتيجيته المختلفة تمامًا عن سلفه ماسيميليانو أليغري، إلا أنه تعهد بتحسن الصورة والأداء بعد الانتهاء من الربع الأول من الموسم المحلي –بعد أول 10 جولات-.
وبخصوص مشاركة رونالدو أمام بيريشيا، فاجأ ساري الجميع في رده على سؤال حول إمكانية إراحته، بقوله “رونالدو يُعاني من إصابة، وسنرى بعد تدريبات اليوم ما إذا كان متاحًا لمباراة الغد أم لا”، مضيفًا بشأن رأيه في المنافس الذي حقق انتصارين وهُزم في مثلهما في أول 4 أسابيع “بريشيا فريق خطير، يلعبون كرة قدم حديثة في بيئة حماسية جدًا ويقومون بعمل كبير. هي مباراة خادعة وليست سهلة على الإطلاق”.
تجدر الإشارة إلى أن بطل إيطاليا في آخر ثماني سنوات، يحتل الآن وصافة جنة كرة القدم برصيد 10 نقاط، بفارق نقطتين عن الإنتر بقيادة أنطونيو كونتي، الذي حقق العلامة الكاملة في حملة البحث عن استعادة اللقب الغائب عن “جوسيبي مياتزا” منذ موسم الثلاثية التاريخية تحت قيادة جوزيه مورينيو 2009-2010.