ساعات «آبل» المقبلة تقدم خدمات صحية غير مسبوقة

حجم الخط
0

لندن-»القدس العربي»: يتوقع أن تركز الإصدارات القادمة من ساعات «آبل» الذكية على الخدمات الصحية وذلك في الوقت الذي أصبحت فيه القضايا الصحية تهيمن على البشرية بسبب انتشار وباء فيروس «كورونا» الذي أوجد الكثير من الحاجات الطبية للمستخدمين.

وذكر تقرير جديد أن الإصدارات اللاحقة من ساعات «آبل» يمكن أن تركز على الصحة أكثر من النماذج السابقة، بما في ذلك قراءة درجة حرارة الجسم ومستويات السكر في الدم.
وحسب وكالة «بلومبيرغ» المتخصصة بالأخبار الاقتصادية والتي تلاحق أخبار شركة «آبل» وغيرها من الشركات الأمريكية فإن الميزات الجديدة والتي من المحتمل أن لا تكون جزءاً من ترقية 2021 بل نموذج 2022 كانت قيد العمل لبعض الوقت.
وقالت الوكالة في تقريرها الذي اطلعت عليه «القدس العربي» إنه من غير الواضح ما إذا كان سيتم تضمين هذه المزايا في إصدار جديد من الساعة التي يُقال إن شركة «آبل» ستسوقها للرياضيين المحترفين أم أنها ستكون جزءاً من الترقية السنوية.
وعادة ما يتم أخذ مستويات الغلوكوز في الدم بشكل تقليدي عن طريق وخز طرف الإصبع بجهاز ثم وضعه على مقياس الغلوكوز، ومع ذلك عمل العلماء في السنوات الأخيرة على ابتكار طرق جديدة لقراءة مستويات السكر في الدم.
وفي عام 2018 تم إنشاء رقعة لاصقة لقراءة سكر الدم بشكل أفضل، وبعد ذلك بعامين، تم إنشاء جهاز مراقبة قلب يمكن ارتداؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المصابين بداء السكري من النوع الأول.
وأضافت «بلومبيرغ» أنه كان من المقرر إطلاق إصدار «المستكشف» أو «المغامرة» هذا العام ولكن تم تأجيل ذلك إلى عام 2022.
وكانت جريدة «دايلي ميل» البريطانية أفادت في وقت سابق من هذا العام أنه يجري العمل على إصدار مستكشف من ساعات «آبل» والذي يمكن أن يكون له إطار مطاطي ومقاومة إضافية للصدمات.
وأضافت «بلمومبيرغ» أن إصدار 2021 من ساعات آبل سيتضمن عدة مزايا طفيفة إضافية عن تلك المتوفرة في إصدار 2020 ويتضمن ذلك معالجاً أسرع واتصالاً لاسلكياً أفضل وشاشة جديدة مع شاشة أرق.
وسيحتوي أيضاً على تقنية محدثة عريضة النطاق، مما يسمح للمستخدمين بفتح غرف الفنادق، وهو شيء عرضته مع نظام التشغيل في مؤتمر المطورين الأخير.
وفي عام 2019 قال الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك أن «أكبر مساهمة للبشرية ستكون مرتبطة بالصحة».
وأضاف: «أعتقد، إذا نظرت إلى المستقبل، ونظرت إلى الوراء، وطرحت السؤال: ما هي أعظم مساهمة من آبل للبشرية؟ فإن الجواب سيكون مرتبطاً بالصحة».
ومنذ ذلك الحين، كشفت الشركة النقاب عن العديد من التطبيقات والخدمات الجديدة المتعلقة بالصحة، وتشمل هذه الأجهزة ميزة مراقبة القلب التي تتوافر في ساعات «آبل» الذكية، وكذلك قراءة مستويات الأكسجين في الدم، وهي جزء من خدمة «فيتنس بلس» التي تم إطلاقها في أواخر عام 2020 ومؤخراً يتم الحديث عن مزايا وخدمات صحية جديدة كجزء من نظام «Apple iOS 15» القادم.
وتأتي هذه الأخبار بعد أيام فقط من تأكيد أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة «فيسبوك» التي كثفت منافستها لشركة «آبل» أن الشركة تعمل على ساعتها الذكية الخاصة.
وسيطرت شركة آبل إلى حد كبير على صناعة الساعات الذكية، حيث تقول شركة «كاونتر بوينت» للأبحاث، أنه اعتباراً من الربع الأول من عام 2021 استحوذت شركة «آبل» على 33 في المئة من السوق، أما ثاني أكبر الشركات المصنعة فكانت «سامسونغ» و»هواوي» حيث أن كل منهما يستحوذ على نسبة 8 في المئة من سوق الساعات الذكية في العالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية