ساعات قبل انتخابات الأردن: “حيتان” وسمك و”حشوات” ووحدة وطنية وسؤال “المليون ناخب” 

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”: ما الذي يمكن أن يفعله رجل قانون ترشح لانتخابات البرلمان الأردني مثل المحامي محمد طقاطقه لمسألة حساسة مثل”نسبة المشاركة” خارج سياق السعي للحد من  عدد”المقاطعين” أو محاصرة “السلبية” التي تجتاح الجمهور في موسم “دستوري”. 

طقاطقه المعني بـ”الوحدة الوطنية” وتجاوز الهويات الفرعية قبل وأكثر من غيره وجه مع عشرات المرشحين نداء للناخبين  في الدائرة الخامسة للعاصمة عمان بالتحرك “إيجابيا” نحو الصناديق وقال لأنصاره  بحضور “القدس العربي” وعلى هامش جولة في الدوائر الانتخابية..”حسنا الفراغ يعني ان صوتكم لن يسمعه أحد”. 

على جبهة قريبة ثمة مواجهة انتخابية ساخنة في الدائرة الثالثة للعاصمة والموصوفة باسم” الحيتان” حيث كبار اللاعبين في برلمان الماضي أبرزهم خالد رمضان  وأحمد الصفدي والإسلامي صالح العرموطي ومنافسون جدد يزاحمون بقوة بحثا عن مقعد في “دائرة مسيسة” واقرب للطبقة الوسطى أبرزهم يونس زهران والمرشح عن المقعد المسيحي هيثم عريفج. 

الطحن الانتخابي ناشط جدا في “ثالثة عمان” وكذلك في دائريتها الثانية والرابعة وفي الدائرة الأولى وهي ضخمة جغرافيا يطمح الإسلاميون بمقعد أو إثنين إن استطاعوا سبيلا ،وأبرز مرشحيهم أمين السر الأسبق لجماعة الاخوان المسلمين المفكر الشاب الدكتور رامي عياصرة والنائب موسى هنطش. 

ويبحث الإسلاميون عن هويتهم هنا في ظل الحصة الدائمة لقطب برلماني خضع لرغبة الرأي العام وأعاد ترشيح نفسه بعد 20 عاما من الخبرة هو خليل عطية. 

فقط بعد العاصمة في مدينة الزرقاء نكهة التنافس “سياسية ” بامتياز حيث الإسلاميون مترشحون في دائرتين وممثلين للثقل العشائري ومرشح الفقراء الأبرز وهو أيضا قطب تشريعي خبير سابقا محمد الحجوج. 

في بقية المحافظات والمدن الكبرى في المملكة انتخابات بالتزامن في ظل  تفشي الفيروس كورونا يتنافس فيها أكثر من 1800 مرشحا ضمن أطر “عشائرية”غالبا و”سياسية” أحيانا و”مستقلة” فيما ندر برفقة نحو 80 من أعضاء المجلس السابق يرغبون في العودة للمقعد مع عدد نساء مترشحات على 12 مقعدا قد يكون الأضخم. 

طبعا مقابل”حيتان العملية” ثمة “سمك صغير” هنا وهنا عبر “حشوات” في جميع القوائم الانتخابية  وعلى الأرجح ثمة مفاجآت من كل الأصناف قد تحصل في اللحظات الأخيرة بسبب”هندسة رسمية” وأخرى “أهلية” شارك فيها الجميع حتى قبل 48 ساعة من يوم الاقتراع المنتظر. 

توقعت الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات نحو “مليون ونصف” ناخب وهيئات محايدة تتوقع أقل من مليون، فالانتخابات بسبب الفيروس والحظر ستعقد بـ”من حضر” وإن كانت نتائجها “مهمة للغاية” بسبب حساسية ملفات المنطقة والهوس الشعبي والرسمي برؤية”وجوه جديدة” فعلا  وشابة بعيدا عن ما يسميه رمضان بمراكز ثقل العشيرة والأمن . 

أكثر من 50 ألف رجل سيتولون حماية مراكز الاقتراع وعدد المراقبين قد يفوق 13000 شخصا وما لم يعرف بعد تأثير ما يسمية وزير الصحة نذير عبيدات “مخالطة المناسبة” على معدلات وسجلات الفيروس كورونا خصوصا وأن الأرقام كانت طوال شهر ترتفع بمعدلات غير مسبوقة. 

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية