سبعة انفجارات بالقنابل والسيارة المفخخة تخلف ستة قتلي و15 جريحا شرق العاصمة الجزائرية
سبعة انفجارات بالقنابل والسيارة المفخخة تخلف ستة قتلي و15 جريحا شرق العاصمة الجزائريةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي: ذكر بيان لوزارة الداخلية الجزائرية ان سبعة انفجارات وقعت في بلدات من ولايتي بومرداس وتيزي وزو (شرق العاصمة) خلفت ستة قتلي، اثنان من بينهم من عناصر الامن و13 جريحا منهم 10 من الشرطة.وقال المصدر ان الانفجارات التي وقعت بولاية بومرداس نفذت بالسيارة المفخخة في كل من بلدة سي مصطفي وتسببت في مقتل اربعة مدنيين واصابة اثنين آخرين وعنصر واحد من قوات الشرطة. كما انفجرت قنبلتان في بلدية سوق الحد تم تشغيلهما عن بعد مخلفتين خمسة جرحي من بين عناصر الامن، بينما تسبب انفجار سيارة ملغمة في قلب مدينة بومرداس عاصمة الولاية بومرداس في اصابة احد اعوان الامن بجروح. وقال البيان ان سيارة اخري انفجرت في بلدة ذراع بن خدة في اسفل مدينة تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل، عاصمة القبائل، وادت الي اصابة احد عناصر الامن بينما تم تفحير سيارة مفخخة أخري عن طريق التحكم عن بعد في بلدة مقلع في اعالي نفس المدينة اودت بحياة عنصرين من قوات الامن و إصابة اثنين آخرين بجروح. وختم البيان ان سيارة مفخخة اخري انفجرت في بلدية ايلولة اومالو بنفس الولاية وتسببت في اصابة احد السكان بجروح.وقال احد سكان مدينة بومرداس يعمل بالجزائر العاصمة لـ القدس العربي ان التقجيرات وقعت فجرا علي مقربة من مخافر الشرطة مما احدث هلعا كبيرا وسط السكان الذين كانوا حينها يغطون في نوم عميق.وسارعت تعزيزات قوات الامن الي فرض حصار علي مقرات الشرطة والدرك المستهدفة لمنع وصول الفضوليين بينما بقيت اثار التفجيرات والدمار الذي الحقته باديا للعيان عليها بقع دم القتلي والمصابين. واوضح المصدر ان الطرقات المؤدية الي الجزائر العاصمة عرفت ازدحاما غير معهود بسبب الحواجز الامنية التي اقامتها قوات الامن وخاصة عند المداخل الرئيسية لمدينتي بومرداس وتيزي وزو.ولم تتبن اية جهة هذه التفجيرات علي الفور، وان كانت اصابع الاتهام وجهت نحو الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي ترفض وضع السلاح للاستفادة من العفو الذي اقرته السلطات الجزائرية قبل عام لصالح الاسلاميين المسلحين.وتعد هذه اعنف عمليات تفجير تشهدها الجزائر منذ سنوات، سواء من حيث عدد ضحاياها او من حيث التنسيق والتقنية التي استعملت فيها باعتماد السيارات الملغمة التي نفذت بها.وعندما سئل وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني اعلن قبل ايام ما اذا كانت الاجهزة الامنية الجزائرية ستغير من طرق تعاملها مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال بعد ان غيرت تسميتها الي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ، قال اننا مازلنا امام نفس الاشخاص ونفس التقنيات .من جهة اخري ذكرت صحف محلية ان قوات امنية جزائرية تحاصر منذ ايام مجموعة مسلحة من عشرين مسلحا في غابات تيزي غنيف بولاية تيزي وزو الواقعة علي بعد 100 كلم شرق. وذكرت صحيفة الفجر الناطقة بالعربية امس ان قوات من الجيش تقوم بعملية تمشيط وسعة في هذه الغابات الكثيفة وتمكنت من تدمير عدة مخابئ يستعملها عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال كملاجئ لهم.