سبعة شهداء في هجمات لجيش الاحتلال علي غزة منهم 3 من نشطاء القسام وأم لخمسة أطفال

حجم الخط
0

بينما يتحدث الاعلام الاسرائيلي عن اقتراب موعد الاجتياح العسكري الشامل للقطاع

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:

استشهد سبعة فلسطينيين في حوادث متفرقة شهدها قطاع غزة الجمعة نتيجة العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي علي السكان.

ففي إحدي الحوادث أستشهد ثلاثة من نشطاء كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس إثر إطلاق طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار صاروخ تجاه سيارة مدنية كانوا يستقلونها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان ان طائرة استطلاع أطلقت صاروخ علي سيارة مدنية من نوع فولكس بيضاء اللون، ما أدي الي استشهاد ثلاثة من كوادر كتائب عز الدين القسام.

وأفادت مصادر طبية بمشفي الشهيد كمال عدوان شمال القطاع في اتصال مع “القدس العربي” ان الشهداء هم عماد المقوسي وهو قائد كتائب القسام في بلدة بيت لاهيا والشهيد عصام ضاهر والشهيد محمد التلولي وهم من كتائب القسام، مبينة أنهم وصلوا المستشفي عبارة عن جثث مقطعة الأوصال، وأنه جري التعرف عليهم بصعوبة بالغة، موضحة ان خمسة إصابات أخري وصلت المستشفي نتيجة قصف السيارة وصفت جميعها بالمتوسطة. وفي حادث آخر استشهدت مواطنة فلسطينية وهي أم لخمسة أطفال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، برصاص وحدات خاصة إسرائيلية.

وأفادت المعلومات بأن المواطنة تدعي زهر أحمد قديح (33 عاماً)، من منطقة الفراحين شرق خانيونس، استشهدت جراء إصابتها بعيار ناري بالصدر أطلق عليها عناصر من الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي تتمركز فرق أسطح المنازل التي تحتلها القوات للتغطية علي أفراد جيش الاحتلال الذين ينفذون عملية توغل في المنطقة أسفرت يوم الخميس عن استشهاد ستة مواطنين خمسة منهم من نفس عائلة الشهيدة زهر وهي عائلة قديح.

وتخضع منطقة الفراحين لعملية توغل واسعة منذ فجر الخميس أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين نتيجة استهدافهم المباشر من قبل الجيش الإسرائيلي وكذلك أدت العملية الي تجريف العديد من الأراضي الزراعية المثمرة التي تعود لمزارعين فلسطينيين.

وفي حادثة ثالثة استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين من بينهم طفلة جراء إطلاق طائرة حربية إسرائيلية صاروخ تجاه منزل أشرف فروانه احد أعضاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في ساعة متأخرة من ليل الخميس.

وقالت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء هم أيمن فروانه (25 عاما) شقيق الناشط أشرف وأيمن الحرازين والطفلة إيمان الحرازين، موضحة أن الشهداء وصلوا الي مشفي الشفاء في مدينة غزة جثث مقطعة الأوصال من شدة الانفجار الصاروخي.

وأشارت المصادر بوصول سبعة إصابات أخري من الأطفال و النساء وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة.

وقالت شهود عيان أن منزل عائلة فروانه تعرض لهجوم من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية بدون طيار، وان الصاروخ أصاب المنزل إصابة مباشرة مما أدي الي استشهاد الثلاثة.

وادعي جيش الاحتلال الإسرائيلي ان الهجوم كان موجه للنيل من الناشط في القسام أشرف فروانه الذي كان قد غادر المنزل قبل دقائق من عملية القصف الجوي.

وفي موضوع آخر أفادت مصادر أمنية ان الطيران الحربي الإسرائيلي شن هجوم بالصواريخ علي منزل المواطن صالح الرياشي في منطقة الزيتون شرق مدينة غزة.

وأشارت المصادر إلي أن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخ واحد تجاه منزل الرياشي، مما أدي إلي تدميره بشكل كامل، موضحة أن القصف أدي كذلك إلي ووقوع أضرار مادية في المنازل المجاورة.

وبدورها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف بلدة سديروت الإسرائيلية بصاروخ مطور من طراز قدس متوسط المدي.

وقالت سرايا القدس ان العملية تأتي رداً طبيعياً علي جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها الهجوم الوحشي علي القطاع الذي أوقع العديد من الشهداء مشيرة إلي أن المجموعة التي نفذت الهجوم تمكنت من العودة بسلام، مؤكدة أنه تم سماع دوي انفجارات هزت البلدة ومحيطها كما سمع صوت صفارات الإنذار في المدينة.

وطالبت السرايا كافة الفصائل الفلسطينية بإبداء مزيد من الوحدة الوطنية أما الجرائم الإسرائيلية ووقف الاشتباكات والتراشق الداخلي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت أن صاروخ فلسطيني سقط مساء علي بلدة سديروت أدي الي انقطاع التيار الكهربائي عن البلدة.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلية هجوماً واسعاً علي قطاع غزة منذ الخامس والعشرون من جزيران (يونيو) الماضي عقب تمكن ثلاث فصائل فلسطينية مسلحة من أسر جندي إسرائيلي جنوب القطاع، وتطلق إسرائيل علي عملياتها اسم أمطار الصيف، مدعية أنها تحاول من خلال العملية إطلاق سراح الجندي الأسير ووقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع علي أهداف إسرائيلية.

وبحسب الإحصائيات الصادرة عن جهات طبية فلسطينية فإن عدد الشهداء منذ بدء العملية وصل علي أكثر من 300 شهيد نسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء، إضافة الي مئات من الجرحي سبب الاستهداف الإسرائيلي لعدد منهم إعاقات دائمة.

الي ذلك كشفت القناة العاشرة للتلفزيون الاسرائيلي عن اقتراب موعد الاجتياح العسكري الاسرائيلي لقطاع غزةمشيرة الي ان لهذا الاجتياح اهدافا انية واخري بعيدة المدي.

وعلي صعيد متصل لم يستبعد المحللون العسكريون في التليفزيون الاسرائيلي ان تكون العملية العسكرية التي نفذها الجيش في شرق خانيونس مجرد مقدمة لاجتياح شامل لقطاع غزة.

وفي هذا السياق قال احد المحللين ان أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية فشلت تماما في الحصول علي أية معلومات حول الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شليط وان قطاع غزة يتسلح أكثر وأكثر مما يعني بمفهوم جنرالات في الجيش ان موعد اعادة احتلال قطاع غزة صار قريبا جدا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية