سبعة قتلى في اشتباكات قبلية في القضارف… وتجمع المهنيين: من أفاعيل الثورة المضادة

حجم الخط
1

الخرطوم ـ القدس العربي» ـ وكالات: قتل سبعة أشخاص وأصيب 22 في اشتباكات قبلية في ولاية القضارف شرق السودان، حسب ما أعلن والي القضارف، أمس الأحد.
واندلعت أعمال العنف السبت في القضارف عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه، حسب الوالي محيي الدين أحمد.
وأعلن أحمد في اتصال هاتفي أن الاشتباكات بدأت على خلفية شجار بين امرأة من قبيلة النوبة وبائع مياه من قبيلة البني عامر على سعر المياه.
وطعن البائع المرأة حتى الموت، ما أثار غضب أفراد قبيلتها، كما أضاف أحمد. وبعد ذلك اندلعت أعمال عنف شملت حرق منازل ومتاجر للقبيلتين اللتين تسكنان في الحيّ نفسه، وفق الوالي، موضحا أن «القبيلتين الجارتين تجمعهما علاقات مضطربة». وحاولت الشرطة فضّ النزاع بقنابل الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص في الهواء، لكن الاشتباكات تواصلت حتى صباح الأحد، وفق المصدر نفسه. ومن بين المصابين الـ22، سبعة من عناصر قوات الأمن.
وتقع مواجهات مراراً بين القبائل المتخاصمة في القضارف كما في مناطق أخرى من البلاد. «تجمع المهنيين السودانيين» أصدر بيانا حول أحداث القضارف، قائلاً: «نراقب بقلق الأحداث المؤسفة التي تواردت الأنباء حولها مؤخراً، والتي تدور حول خلاف محدود نشأ بين مجموعة من الأفراد في أحد أحياء القضارف، إحدى منارات ثورتنا الباسلة، وتفاقم إلى مواجهة أكبر ذات ظلال قبلية أدت حسب الأطباء إلى مقتل عدد من الأشخاص وعشرات من الجرحى».
وزاد: «إننا في تجمع المهنيين السودانيين نعزي أهل وجيران وأصدقاء المفقودين صادق التعزية، وندعو بالشفاء العاجل للجرحى الذين يحتاجهم الوطن ذخراً وقوة لسلامه وطمأنينته».
وذكر أن «هذه الحادثة التي وقعت على خلفية مشاجرة في سياق ندرة مياه الشرب في القضارف هي من أفاعيل الثورة المضادة التي لم تتوان عن استخدام اللجان الشعبية الفاسدة في قفل إمدادات المياه في مناطق عديدة من بينها الخرطوم».
وأضاف» إننا نذكر جماهير الشعب السوداني الباسلة في جميع أرجاء البلاد أن السلمية وتعضيد دولة القانون هما مخرجنا الوحيد من دولة التخبط والفساد واللاقانون».
وحذر «الجهات التي تحاول إضفاء المزيد من العنت والمشقة على كاهل الجماهير الصابرة التي لم تدخر شيئاً في سبيل استكمال أهداف ثورة ديسمبر العظيمة وصولاً إلى دولة مدنية يسودها القانون ويحكمها التسامح وتزول فيها الحاجة إلى الاستقواء بالعشيرة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية