لندن-“القدس العربي”: أطلقت شركة الفضاء “سبيس إكس” مجموعة جديدة من الأقمار الصناعية، مكونة من 60 قمرًا بإطار مشروع “ستارلينك” إلى المدار، كما سقط صاروخ فالكون 9 بنجاح على سفينة الشركة الموجودة في البحر والمزودة بمنصة هبوط بعد محاولتين فاشلتين سابقتين.
وتواصل “سبيس إكس” مبادرتها الخاصة بالإنترنت الفضائي، وتمثل العملية الأحدث سابع إطلاق لأقمار مشروع الشركة للإنترنت الفضائي، وبذلك تكون الشركة المملوكة لإيلون ماسك قد نشرت أكثر من 420 قمرا صناعيًا من أصل 12 ألفا مخططا لنشره، حسب موقع “أي آي تي” التقني.
وتابع الموقع أنه “حصلت الشركة على موافقة تنظيمية لإطلاق أكثر من 12 ألف قمر صناعي لمشروع ستارلينك من أجل توفير الوصول إلى الإنترنت العالي السرعة من دون انقطاع من أي نقطة على الأرض باستخدام محطات صغيرة”.
وتهدف الشركة إلى تأمين تغطية إنترنت عالمية من الفضاء. وبعد إطلاق الأقمار جميعها ستقوم الشركة ببيع العملاء محطات المستخدم التي تسمح لهم بالوصول إلى شبكة الأقمار الصناعية.
وأشار الموقع إلى أنه “تتمثل الخطة الحالية بنشر تغطية جزئية لكندا وشمال الولايات المتحدة في وقت ما من هذا العام، مع احتمال توفر التغطية العالمية في عام 2021. وتخطط الشركة لبدء خدمة تجارية محدودة عبر شمال الولايات المتحدة وكندا في وقت لاحق من هذا العام بعد إكمال 12 عملية إطلاق لوضع 720 قمرًا صناعيًا في المدار”.
وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إن الشركة تحتاج “نحو 400 قمر صناعي لتوفير القدرة التشغيلية الأولية، وتحتاج 800 قمر صناعي لتوفير قدرات تشغيلية كبيرة، ويعني هذا أن الشركة أصبح لديها الحد الأدنى من عدد الأقمار الصناعية الذي يقول ماسك إنه مطلوب لبدء تشغيل مشروع ستارلينك.
ولم تطلق الشركة جميع الأقمار الصناعية، ويجب اكمال العملية قبل أن يتم تفعيل المشروع، علماً أنه “لم يكن إطلاقها السابق في شهر اذار/مارس سلسًا، إذ توقف أثناء الإطلاق أحد المحركات الرئيسية لصاروخ فالكون 9 في وقت مبكر مع صعوده إلى الفضاء، كما فشل الصاروخ في الهبوط على المنصة البحرية الموجودة في المحيط الأطلسي”. كما اشتكى علماء الفلك من أن الأقمار التي تم إطلاقها تمنعهم من رؤية ودراسة الفضاء عبر تعطيلها عمليات المراقبة عبر التلسكوبات العالمية نتيجة انعكاس ضوء القمر على الأقمار، لكن مسؤولي الشركة يقولون إن المهندسين يختبرون مجموعة متنوعة من التعديلات، من ضمنها طلاء سطحي داكن ومظلات لتقليل الانعكاسات من الألواح الشمسية.