سبّورة معلّقة على ‘مزرعة الحيوان’ لجورج أورويل

حجم الخط
0

أمجد المحسنعلى سبّورةٍ بيضَاءَ.. قُمتُ برسمِ عصفورة، فإِذْ بِمُدبّر الأحوالِ يعصفُ بي: على سبّورتي لا تكتُب التأويل.

لكن.. سمّ باسمي واكتب السّورة! فحاولتُ التملُّصَ من دهاءِ الحيّزِ.. اقترَحَتْ يدايَ حدائقاً خلفيّةً.. وزرعتُ نافورة! وقلتُ: أُضادُّ بالطّاووسِ وحدانيّةَ البروازِ.. سيّجَ هذه الدّيرة.

وكان لِجورج أورويل أن يدوِّنَ بعضَ أسئلتي السّخيفةِ:’كيف حالُ صَنائعِ الخنزيرِ؟”ماذا لو تأمَّرَتِ العناكبُ؟”إييييه.. يا هذا الغُراب.. اغرُبْ!

، فما شأني به جبل السّكاكرِ؟”هل على الحشرَاتِ من حرَجٍ؟”وماذا تفعلُ الأبقارُ في ثورٍ.. أضَاعَ السّيِّدُ الخنزيرُ تثويرَه؟’وكان عليَّ أن أستبدلَ الصُّورة…. ورسمتُ سبّورة.

أطلقتُ فيها ألف عصفورٍ وعصفُورة، وزرعتُ نافُورة.

وإذْ بمدبّرِ الأحوالِ يهتف بي.. ، فما ألقيتُ معذرتي، ولا ألقى معاذيرَه!

وكشَّرَ! .. قُلتُ: يا هذا.. لماذا لا تُصبّحُ بي؟

، فأشكلَ… عندها، استشكلتُ،… لكن لم أجد أحداً يُفسّرُ لي لماذا كلّما حاولتُ، فحّ الفخُّ، فاح الأفعوانُ، وصبّحتني، دون خلق الله، تكشيرة؟

وما أدري.. أأكثَرُ من تواطؤِ ظبيةٍ.. شَرَكٌ يُدلِّلُ فُرصةَ القنّاص؟ لا هي بالتي تدنو، ولا هو يطلُبُ القُربى، ولكن…. للحوافّ كمينُهَا المُغوِي، وفي استدراجِها لمُغامِرٍ ومُقامِرٍ… يَنسى ابنُ مديُونٍ فواتيرَه!2011 ‘مزرعة الحيوان’ رواية شهيرة لجورج أورويل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية