ستاندارد آند بورز: اقتصاد لبنان لا يزال صلبا غير ان المستقبل المالي غامض

حجم الخط
0

ستاندارد آند بورز: اقتصاد لبنان لا يزال صلبا غير ان المستقبل المالي غامض

ستاندارد آند بورز: اقتصاد لبنان لا يزال صلبا غير ان المستقبل المالي غامضباريس ـ اف ب: اعتبرت وكالة التصنيف المالي ستاندارد اند بورز ان الاقتصاد اللبناني صمد امام تبعات النزاع مع اسرائيل، لكنه اشار الي ان الاوضاع المالية اللبنانية تبقي هشة الي حد بعيد.واعتبر المحلل المالي فاروق سوسة في رسالة الي زبائنه ان الاقتصاد اللبناني صمد كما صمدت المالية العامة امام الخطر المباشر الذي اوجده النزاع مع اسرائيل وقد نتج عنه تدمير قسم كبير من لبنان .وتمكنت الحكومة اللبنانية اثناء النزاع الذي استمر 34 يوما من ايفاء كل موجباتها المالية بفضل تحسين ادارة ماليتها العامة والذي نجحت في تحقيقه قبل بدء النزاع، بحسب ستاندارد اند بورز .وخلال هذه الفترة، خرج حوالي ملياري دولار، اي 2.7% من الودائع في المصارف اللبنانية، الي خارج البلاد، بيد ان المساعدات المالية التي ارسلتها السعودية والكويت وبلغت قيمتها 1.5 مليار دولار ساعدت في التعويض عن ذلك، بحسب الوكالة.لكن الوكالة اشارت الي ان التحديات التي سينبغي للبنان ان يواجهها علي المدي المتوسط لا تزال كبيرة جدا.وقال سوسة بحسب تقديرات اولية جدا، قد ترتفع الاثار المالية للحرب الي ما يوازي 6% من اجمالي الناتج الداخلي، علما ان الرقم النهائي سيكون متوقفا علي السرعة التي سيتمكن الاقتصاد بموجبها من استعادة نهوضه وعلي حجم الهبات التي ستمنح لاعادة اعمار البلاد .واعتبر ان الاوضاع المالية اللبنانية هي حاليا في وضع هش غير مسبوق تاريخيا .وقد تضطر الوكالة الي تخفيض درجة لبنان في اطار تقييم قدرته علي سد ديونه ان لم ترفع المخاوف الاقتصادية والسياسية والمالية.ووفقا لحجم الدين الحالي، وضعت الوكالة لبنان في المرتبة ب ما يعني ان الضمانات التي يمكن للبنان ان يقدمها حول قدرته علي الايفاء بتعهداته ضعيفة علي المدي البعيد. ولا يستطيع لبنان في هذه الحالة ان يستدين الا بفوائد عالية تعوض للدائن الخطر الذي يقبل بتحمله.وفي هذا المجال، ستكون النتيجة التي سيتوصل اليها اجتماع الدول المانحة قبل نهاية العام شديدة الاهمية ، لا سيما في ما يتعلق باحتمال مساعدة لبنان علي خدمة الديون.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية