واشنطن ـ د ب أ: ذكر تقرير اقتصادي يوم الخميس أن حدوث تباطؤ ‘مفاجئ’ في وتيرة نمو الاقتصاد الصيني يمكن أن يؤدي إلى انخفاض أسعار السلع في الأسواق العالمية بنحو 75′ من مستوياتها الحالية. وذكر التقرير الصادر عن مؤسسة التصنيف الائتماني والاستشارات المالية ستاندرد أند بورز إن هذا التباطؤ يمكن أن يحدث نتيجة تغيير مفاجئ للسياسات الحكومية أو مشكلات كبرى في القطاع المصرفي بالصين. وقال التقرير أن سعر الألومنيوم على سبيل المثال سينخفض إلى ما بين 65 و70 سنت للرطل (الباوند) مقابل 1.2 دولارا حاليا، والنحاس إلى ما بين 1.5 و1.75 دولارا للرطل مقابل 4.1 دولارا للرطل حاليا. ووفقا للتقرير فإن أي تباطؤ مفاجئ للاقتصاد الصيني وهو أكبر سوق استهلاكي في العالم سوف يؤدي إلى انخفاض سعر طن الحديد الخام إلى ما يتراوح بين 85 و95 دولار مقابل 170 دولارا للطن حاليا. وقال سكوت سبرينزن المحلل الاقتصادي في ستاندرد أند بورز إنه ‘في ضوء دور الصين في ارتفاع أسعار السلع حاليا فإن الأمر يجب أن يكون مثيرا للقلق بالنسبة لنا.. فالجهود التي تبذلها الحكومة الصينية لتهدئة وتيرة النمو ستؤثر على اسعار السلع ولذلك يمكن أن يحدث تصحيح (للأسعار)’. كان مؤشر جي.
إس.
سي.
آي لأسعار 24 سلعة الذي تصدره ستاندرد أند بورز قد انخفض بنسبة 6.8′ الشهر الماضي، وهو أول تراجع له منذ آب/أغسطس من العام الماضي مع تصاعد الضغوط التضخمية في الصين مما أثار تكهنات بتباطؤ النمو الاقتصادي للصين. ورفع البنك المركزي في الصين سعر الفائدة الرئيسية أربع مرات ورفع سقف الاحتياطي الألزامي للبنوك بمقدار 3 نقاط مئوية منذ أيلول/سبتمبر الماضي بهدف كبح جماح التضخم وهي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ وتيرة النمو. وتتوقع الأسواق زيادة جديدة لأسعار الفائدة في الصين قبل بدء العطلة العامة يوم 6 حزيران/يونيو المقبل بسبب توقعات الإعلان عن زيادة جديدة لأسعار المستهلك خلال الشهر الماضي بحسب صحيفة (شنغهاي ديلي) الصينية. ويقول ديفيد سترود الرئيس التنفيذي لمؤسسة إس.
تي.
كابيتال لإدارة صناديق التحوط الاستثمارية في نيويورك إن أسعار السلع يمكن أن تنخفض بنسبة تتراوح بين 25 و40′ خلال الشهور 12 المقبلة.