بريطانيا تخطط لسحب 4000 جندي من افغانستان قبل نهاية العام 2013عواصم ـ وكالات: اعلن حاكم ولاية كونار مقتل ستة اشخاص على الاقل بينهم قائد الشرطة المحلية وضابط استخبارات وشرطيين الجمعة في اعتداء نفذه انتحاري طالباني في مدخل مسجد شرق افغانستان.
وصرح الحاكم فضل الله وحيدي لفرانس برس ان الهجوم الذي استهدف ضابط الشرطة وقع بعد لحظات من اقامة صلاة الجمعة في قاضي اباد بولاية كونار التي ينشط فيها كثيرا مقاتلو طالبان.
واوضح ان ‘الانتحاري فجر عبوته في مدخل المسجد فقتل قائد شرطة المنطقة وشرطيين وضابط استخبارات ومدنيين’. وعلى الفور تبنى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم في رسالة هاتفية قصيرة تلقتها فرانس برس مؤكدا انه ‘استهدف قائد شرطة المنطقة’. وياتي هذا الهجوم بعد ثلاثة ايام من هجومين نفذا في وقت واحد تقريبا واسفرا عن مقتل 59 شخصا في كابول ومزار الشريف في الشمال.
واستهدف الهجومان موكبين للشيعة خلال احياء ذكرى عاشوراء.
ويكفر طالبان وهم من السنة، الشيعة، لكنهم انكروا تورطهم في التفجيرين، مؤكدين انهما مخالفان للاسلام لاستهدافهما اقلية دينية في افغانستان.
الى ذلك كشفت صحيفة ‘الغارديان’ الجمعة أن بريطانيا تخطط لسحب ما يصل إلى 4000 جندي من افغانستان قبل نهاية العام 2013، بموجب مقترحات سيضعها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام اجتماع مجلس الأمن القومي في حكومته الأسبوع المقبل.
وقالت الصحيفة إن تسريع عملية سحب القوات البريطانية من افغانستان هو واحد من ثلاثة خيارات سيقدمها كاميرون، وتردد بأنها تحظى بدعم اثنين على الأقل من كبار المسؤولين في حكومته، لخفض تكاليف 10 سنوات من حملة القوات البريطانية في افغانستان.
واضافت أن عدد القوات البريطانية بإقليم هلمند الواقع جنوب افغانستان سيتم تخفيضه بموجب الخطط من نحو 9000 إلى 5000 جندي خلال العام 2013، وسحب عدد قريب من ذلك في العام التالي وترك بضع مئات من الجنود البريطانيين فقط في كابول حين تنهي منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) دورها القتالي عام 2014. وسيعقد مجلس الأمن القومي بالحكومة البريطانية اجتماعاً الثلاثاء المقبل يناقش خلاله سيناريوهات مختلفة وسط قلق دولي متزايد بشأن مستقبل افغانستان، مع توجه قوات حلف الأطلسي لاتخاذ قرارات مطلع العام المقبل حول التخطيط والعمليات.
وكان قائد القوات البريطانية في افغانستان الجنرال جيمس باكنال حذّر هذا الأسبوع من التسرع بالخروج من هذا البلد، وقال إن المملكة المتحدة ‘حققت استثماراً بالدم في افغانستان، ولذلك فإن الوقت ليس مناسباً لكي تدير الدول الغربية ظهرها له، بعد أن تم ابعاد قوات طالبان في كل مكان بفعل عمليات القوات الخاصة والتي تقتل ما يصل إلى 140 قائداً ميدانياً من الحركة كل شهر’. وتنشر بريطانيا نحو 9000 جندي في افغانستان معظمهم في اقليم هلمند، قُتل منهم 390 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. الجيش الباكستاني: هجوم الناتو على المعبرين الحدوديين ‘مؤامرة جرى التخطيط لها بشكل مسبق’ إسلام آباد ـ د ب ا: ذكرت تقارير إعلامية الجمعة أن الجيش الباكستاني يعتقد أن الهجوم الجوي الذي شنه حلف شمال الاطلسي (الناتو) على موقعين حدوديين الشهر الماضي جرى التخطيط له بشكل مسبق.
وقالت صحيفة ‘إكسبريس تريبيون’ إن الميجور جنرال أشفق نديم المدير العام للعمليات العسكرية بالجيش الباكستاني نفى مزاعم الولايات المتحدة وحلف الناتو بأن الهجوم كان غير مقصود ومن قبيل الخطأ، خلال مؤتمر مغلق قبل عقد جلسة لجنة الدفاع التابعة لمجلس الشيوخ.
وكان الهجوم الذي وقع في 26 تشرين ثان/نوفمبر الماضي على موقعين حدوديين باكستانيين في منطقة مهمند القبلية على طول الحدود الافغانية قد أسفر عن مقتل 24 جنديا وإصابة أكثر من 12 آخرين.
وذكر نديم أن الهجوم كان ‘مؤامرة جرى التخطيط لها بشكل مسبق’ ضد باكستان مستبعدا أنه كان يستهدف المتشددين وفقا لما قالته الصحيفة نقلا عن أحد المشاركين في اجتماع اللجنة لم تكشف عن اسمه.
ونقل عن نديم قوله إن الموقعين الحدوديين أقيما في أيلول/سبتمبر الماضي.
وأدى الهجومان إلى زيادة توتر العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة الحليفتين في الحرب ضد الارهاب.
وردا على ذلك أغلقت باكستان طرق الامداد للناتو التي تمر خلال البلاد إلى أفغانستان ما أدى إلى تقطع السبل بمئات من عربات النفط والشاحنات التابعة للناتو وتعرضها لهجمات المتشددين.
وكان مهاجمون قد أطلقوا أربعة صواريخ الليلة الماضية على ساحة لوقوف السيارات ما أدى إلى حرق 23 شاحنة للنفط في منطقة قرب مدينة كويتا عاصمة إقليم بالوشيستان جنوب غرب البلاد.
وقال ضابط بالشرطة المحلية يدعى عبيد بخاري ‘مازلنا نحاول إخماد الحريق’.