ستة قتلي في هجوم انتحاري في كابول.. وحركة طالبان تستولي علي اقليم في جنوب افغانستان
ستة قتلي في هجوم انتحاري في كابول.. وحركة طالبان تستولي علي اقليم في جنوب افغانستان كابول ـ قندهار ـ ا ف ب: اعلنت الشرطة الافغانية ان اربعة اشخاص بينهم شرطي قتلوا الجمعة في كابول في عملية انتحارية بسيارة مفخخة قبل ساعات فقط من انتقال قيادة قوة حلف شمال الاطلسي من فرنسا الي تركيا.من جهة اخري، ذكرت السلطات المحلية ان خمسة من حراس الامن قتل قبيل فجر الجمعة في ولاية زابل حيث استولي مقاتلون من حركة طالبان علي منطقة نائية وجبلية.وقال قائد الشرطة الجنائية المحلية علي شاه بكتيوال لوكالة فرانس برس ان الاعتداء وقع علي الطريق الذي يؤدي الي البرلمان، موضحا ان انتحاريا قام بتفجير سيارة كان يقودها.واوضح ان اربعة اشخاص هم ثلاثة مدنيين وشرطي قتلوا علي الفور ثم توفي شخصا آخران متأثرين بجروحهما في المستشفي ، بدون يتمكن من توضيح ما اذا كانا مدنيين.وتابع ان السيارة انفجرت علي الطريق قرب البرلمان وقد تكون انفجرت قبل الموعد المحدد . واكد ان التحقيق جار في هذا الهجوم الانتحاري الثالث في اقل من ثلاثة اسابيع في العاصمة الافغانية. وقال الرئيس الافغاني حميد كرزاي في مؤتمر صحافي ان الشرطة حاولت ايقاف السيارة بعد ان ابلغت بأنها مفخخة.ووقع هذا الهجوم قبل ساعات من احتفال في كابول لنقل قيادة 2300 جندي في قوة احلال الامن (ايساف) من الجنرال الفرنسي بيار جو فيلييه الي نظيره التركي قاسم ايرديم.والعمليات الانتحارية المتكررة في الجنوب الافغاني، قليلة في كابول التي تخضع لمراقبة مشددة من قبل قوات الامن الافغانية وجنود حلف شمال الاطلسي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. الي ذلك استولي اكثر من مئة من عناصر طالبان ليل الخميس الجمعة علي كبري مدن اقليم في ولاية زابل جنوب شرق افغانستان المحاذي لباكستان، علي ما افاد متحدث باسم والي زابل.وفي الوقت نفسه، قتل ناشطو طالبان خمسة حراس امنيين في هجوم علي شركة افغانية للبناء علي الطريق السريع بين كابول وقندهار قرب قلعة كبري مدن الولاية.واوضح المتحدث غلام شاه علي خيل ان عناصر من طالبان قدموا من عدة جهات وهاجموا اقليم خاك افغان، مشيرا الي ان عناصر الشرطة الافغانية اختاروا تكتيك الانسحاب من الاقليم.وقال حلف شمال الاطلسي لوكالة فرانس برس انه يحقق في هذه المعلومات. وينتشر جنود امريكيون ورومانيون في هذه الولاية الحدودية مع باكستان. واضاف انه ليس من المقرر شن اي هجوم في الوقت الحالي لاستعادة الاقليم.ويأتي هذا الهجوم بينما تقوم فيه قوات الحلف الاطلسي والجيش الافغاني منذ شهر بهجوم واسع في ولاية افغانية اخري في جنوب افغانستان هي هلمند حيث يسيطر عناصر طالبان ايضا علي العديد من المناطق.واستولت حركة طالبان في الاشهر الاخيرة علي العديد من عواصم الاقاليم في باقي ولايات جنوب افغانستان وغربها لفترات وجيزة.