بغداد ـ «القدس العربي»: اعلن مكتب محافظ كركوك، راكان سعيد الجبوري، أمس الأربعاء، أن «ستة محافظين اجتمعوا في تكريت لتوحيد مواقفهم، وتم التأكيد على خدمة المواطنين بتلك المحافظات وإعادة إعمار المدن المدمرة وتحسين الواقع الأمني».
وقال في بيان، إن «اجتماعا موسعا عقد اليوم (أمس) في مبنى محافظة صلاح الدين، ضم محافظي صلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى ونينوى وبغداد، وممثل الهيئة التنسيقية العليا بين المحافظات، ورئيس مجلس محافظة صلاح الدين، لبحث الأوضاع الأمنية والخدمية والتنسيق بين المحافظات ودعم عمل المنظمات الدولية في إعادة إعمار المناطق المحررة».
واكد رئيس الجلسة، محافظ صلاح الدين، عمار جبر الجبوري خلال البيان، إن «اجتماعنا اليوم (أمس) هو الأول من نوعه ويأتي بهدف تنسيق العمل والتعاون المشترك بما يخدم مواطني محافظاتنا، والتأكيد على أهمية الوصول لقرارات وتوصيات مشتركة تسهم في الارتقاء بالتعاون الأمني ومواجهة التحديات وتعزيز الجهود الأمنية بين حدود المحافظات العراقية».
وشدد على ضرورة «العمل على إعادة إعمار الطرق الرابطة بين المحافظات بين الطوز وصولاً للخالص وطريق الدجيل ـ بغداد، وطريق بيجي ـ الموصل».
الجبوري: 130 قرية مهدمة في كركوك… العاكوب: نحتاج دعماً برلمانياً
محافظ نينوى، نوفل العاكوب، أكد «على أهمية التنسيق والتعاون بين المحافظات والعمل المشترك».
وزاد: «هدفنا أن نكون كتلة قوية مسنودة من أعضاء مجلس النواب لغرض تفعيل المشاريع وتنفيذها وتلأمين الخدمات».
أما محافظ ديالى، مثنى التميمي، فقال، وفقا للبيان، إن «محافظاتنا متضررة، وإن الموازنة التي ستعتمد للسنة الحالية للمناطق المحررة لا تتناسب مع حجم الدمار الذي تعرضت له المدن في محافظاتنا جراء إرهاب داعش»، مطالباً بـ«زيادة تخصيص ديالى ضمن صندوق إعادة إعمار المناطق المحررة».
وشدد على «أهمية العمل لمحافظاتنا مع قيادة العمليات المشتركة لتحقيق تعاون وضبط الأمن المشترك بين محافظاتنا».
وتحدث ممثل محافظة بغداد، وهو نائب المحافظ ،علي الجبوري، «على أهمية الاجتماع والتنسيق المشترك ومنح صلاحيات للمحافظات».
كما بين محافظ الأنبار، علي فرحان أن «الاجتماع يعد نجاحا لعمل وتنسيق المحافظات التي عانت إرهاب داعش والتي تبلور وتوحد جهودها خدمة لمواطنيها».
كذلك، أشار محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري إلى «أهمية أن يركز اجتماعنا على القضايا الأمنية وتطوير الواقع الزراعي»، مشددا على «أهمية العمل بالتنسيق مع العمليات المشتركة لتحسين الواقع الأمني وزيادة التنسيق بما يحفظ أمن محافظاتنا ويعزز الامن الوطني». وعبر عن أمله أن «يكون للاجتماع دور ومساندة لكركوك بإعادة إعمار 130 قرية مهدمة»، مطالباً بـ«أهمية توجه المحافظات في اجتماعنا بموقف واحد للذهاب للمنظمات الدولية بما ينسجم وحاجة المحافظات وما عانته من تدمير جراء إرهاب داعش».
وأكد على «أهمية العمل بالتنسيق والتعاون المشترك على سرعة إعادة النازحين لمناطقهم المحررة وبمساعدة جهود الحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية»، مثمنا «دور سكرتارية الهيئة التنسيقية بين المحافظات ودعمها وتواصلها الدائم في خدمة المحافظات وتطوير العمل».
في الأثناء، شدد رئيس مجلس صلاح الدين أحمد الكريم، وفقاً للبيان، «على أهمية بحث آلية عمل التعويضات ضمن لجنة تعويض ضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية»، لافتا إلى «ضرورة إنصاف المحافظات وحسم معاملات المشمولين وسرعة الصرف للتعويضات وأهمية إنصاف الفلاحين واستلام محاصيلهم من الحبوب».
وأكد على «إنشاء رخصة رابعة للاتصالات في محافظاتنا مع الوزارة ووفق القوانين المعتمدة بما يؤمن إيرادات للمحافظات وتطويرها وإعمارها وهي فكرة من ممكن التركيز عليها وتعظيم الموارد من خلالها».