ستسقط بوش كما سقط مسيلمة

حجم الخط
0

ستسقط بوش كما سقط مسيلمة

ستسقط بوش كما سقط مسيلمةفي الأزمنة الغابرة قديمها وحديثها ادعي النبوة كثيرون فقد ادعي فرعون الربوبيـــــة وادعي مسيلمة النبوة ومن النساء سجــــاح وكثير ممـــن لديهـــــم لوثات عقلية تجرهم لافعال واقوال يزينها الشيطان في عقولهم فيدعون ما يتخيلون ويعـــطون لخيالهم العـــنان لاخـــراج كوامن هذا الخيال ليـــــس في شيء تستفاد منه البشرية ولكن قـــــرناء الشيـــــطان يبحثون عن أمجاد في زمـــــن لا وجود لأنبيــاء فيه (لا نبي من بعدي) بل هناك مصلحين حريصين علي اسعاد البشرية. ان النبي الدعي هو بوش الذي أعلن ان ما قام به في العراق من اجتياح للبلد وتدميره وقتل أبنائه وزج الآخرين في السجون هو أمر الهي خارج عن ارادته وما هو الا منفذ لأمر رباني. بوش نبا فيكم عصرا ولورأي رأيكم في حكمه كفرامهلا فلا بوش المنبي بالنبي ولاأحد في أمثاله في حكمه سورابوش الذي ظهر بعد أسبوعين من الغزو أعلن الانتصار علي الارهاب وان أمريكا أصبحت اكثر أمنا الا ان المنصفين من المتابعين العارفين ردوا علي تصريحاته تلك بان العالم سيكون اكثر أمنا بتصور عكسي اذ اشتعل الشرق والغرب وظــــهرت القاعدة وتوســـــعت واصبح العـــــراق ساحة مفتوحة لصـــــراع الاستخبارات الدولية ولتصفية حساباتها مع عدوة الشعوب أمريكا من خلال حدود مفتوحة دون ضوابط الأمر الذي جعل من جنود بوش شواخص يسدد عليهم من يريد تعلم الصيد اضافة لتألب العرب والمسلمين علي الادارة المتنبئة وما يحيط بها من المسيحية المتصهينه التي خلفت وراءها دم السيد المسيح النبي الذي أنزله الله لهداية بني اسرائيل الي طريق الحق والسلام وها هو بوش ظهر بوجه يختلف عما ظهر به يوم الانتصار بوجه منكسر يحيط به الشامتون من ادارته التي تلطــــخت أيديها بدماء الأبرياء في العراق وفلسطين وأفغانستان وقد خسر الدنيـــا بالهــــزيمة في العراق وأمريكا والآخرة يـــــوم الوفاء بدماء الاف الأبرياء في كل بلد حل به الخراب وطئــــــته أقدام الدجـــالين الأفاكين كما هـــــو حال من سبق ممـــــن ادعي الألوهية والنبوة أمثال فرعون والأسود العنسي والشاعر (المتنبي) فعليك بالتوبة يا بوش أنت ومن معك من أدعياء النبوة الحديثة وشعاراتها المزركشـــة وعرباتها الملونة بكل أشكال وألوان الطيف الشمسي الفارغ من الرحمة والقيم والمثل التي التزم بها حتي الأنبياء الكذابين الذين لو أدركوا بوش لتعلموا منه فنون الخداع وارهاب الشعوب التي ابتليت بفرعون العصر الحديث….. فالي الجحيم.عبيد حسين سعيدرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية