القاهرة ـ «القدس العربي»: دخل علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، في سجال مع الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين على موقع «تويتر» على خلفية إقدام جندي مصري على تنفيذ هجوم عند معبر العوجة، أسفر عن مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين.
وغرد كوهين: «فلنتخيل فقط، جندي إسرائيلي دخل الحدود المصرية وقتل 3 جنود مصريين، تعليقاتكم ستكون، أين احترام الاتفاقيات يا يهود؟ قتل غيلة، حسبي الله في اليهود خونة العهود».
وأضاف: «لكن طالما المنفذ مصري مسلم فالكل يصفق له، لأنه عادي تقتل اليهودي حتى لو بينك وبينه عهد، هل هذا هو الاسلام؟ خليكم صريحين يا مسلمين»..
ليرد عليه علاء مبارك، ويغرد: «دعنا نتخيل، عندما دخلت إسرائيل، وتحتل فلسطين بالقوة، دعنا نتخيل كيف تقوم إسرائيل بإنشاء وضم المستوطنات على أراض فلسطينية محتلة، دعنا نتخيل، عندما تعترف معظم الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن هذه المستوطنات غير شرعية، وفقا لانتهاكات القانون الدولي».
وزاد: «دعنا نتخيل، عندما أصدرت الأمم المتحدة قرارات عديدة لصالح فلسطين لم تحترمها إسرائيل».
وواصل ساخرا: حتى لا أطيل عليك، كم عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل؟ أخيراً ماذا سيكون تعليقكم على هذه الأمور؟
وأثارت تغريدة كوهين ردود فعل واسعة، حيث رد عليه مرشد العامري: «لكي تكون هناك اتفاقية يجب أن تكون هناك دولتان للاتفاق لكن لا توجد دولتان في هذا الموضوع، فهناك دولة تسمى مصر وهناك كيان غاصب محتل يسمي نفسه إسرائيل، يستوطن دولة فلسطين».
ورد عبد العزيز الجبار: «كل من يسكن أرض فلسطين المحتلة هو جندي نظامي او احتياطي او مجند في جيش الكيان المحتل، وعليه ما دام الكيان المحتل يحتل أرضا ليست أرضه فهو هدف مستباح حتى تحرير كل شبر منها أكان ذلك في أرض فلسطين أو كان في غيرها، الاحتلال هو العدوان والمقاومة هم الأبطال والقضية لم استعرضها من واقع ديني لحد الآن، وبما أننا أمة واحدة من المشرق إلى المغرب فإننا أصحاب قضية جوهرية ونكررها فلسطين قضية الشرفاء».
وأضاف: «بخصوص الاتفاقيات التي وقعت معكم فنحن منها براء كبراء الذئب من دم يوسف عليه السلام، لأنكم أنتم أول من نقضها في كل الدول العربية وما قوائم جواسيسكم إلا قطرة في محيط تآمركم والشواهد كثيرة وأنت تعلم آخرها».