سحر فوزي: هناك محسوبيات في الاعلام وأنا لست محسوبة علي أحد

حجم الخط
0

سحر فوزي: هناك محسوبيات في الاعلام وأنا لست محسوبة علي أحد

ممثلة سورية تنتمي الي جيل الامهات سحر فوزي: هناك محسوبيات في الاعلام وأنا لست محسوبة علي أحددمشق ـ القدس العربي ـ من بسام سفر: سحر فوزي ممثلة تنتمي إلي جيل الأمهات علي الشاشة الصغيرة.. عملت في المسرح السوري كثيراً خصوصاً في المسرح العسكري مع زوجها السابق المخرج المسرحي فيصل الراشد كما عملت مع دريد لحام في مسرحيتي كاسك يا وطن و شقائق النعمان ، وتجدها في عدد كبير من الأعمال الدرامية السورية بأدوار متعددة منها الأم، العمة، والزوجة التي لا تنجب أطفالاً.. الخ ، وأثنـــاء تصوير دورها في العمل الدرامي الجديد انتقام الوردة التقيناها في الحوار التالي: هل تحدثينا عن مشاركتك في العمل الجديد انتقام الوردة ؟ أولاً أنا سعيدة جداً بالعمل مع جومانة مراد وكذلك بالتعامل مع المخرج محمد رجب كونها بداية أعماله والفرصة الأولي له، ونحن ندعمه ونشد علي يده لإنجاح العمل.. أما عن دوري فأمثل دور زوجة لرجل أعمال تعيش حياة جيدة مع عائلتها، وأم مثالية تعمل علي حساب راحتها لتأمين السعادة لعائلتها، ولكنها تكتشف في النهاية كم كانت مخدوعة من قبل زوجها.. ومع ذلك تحاول أن لا يعرف أولادها بالموضوع حرصاً علي مشاعرهم وسمعتهم ومستقبلهم كونهم شبابا.. إلي أن تنفجر بعد أن تنكشف أمور زوجها في الشركة، وكذلك تورطه بالمخدرات، ونتيجة الحالة العصابية التي يعيشها يضربها بقسوة ووحشية إلي أن تدخل المستشفي، ثم تخرج وأولادها متعاطفون معها جداً.. بهذه اللحظة يجد الزوج نفسه خارجاً يطلب السماح منها، وبكل طيبة تطلب من أولادها أن يسامحوا والدهم. نري في شخصيتك المرأة المغلوب علي أمرها كما هو دورك في أشواك ناعمة فهل أنت كذلك..؟ لست المغلوبة علي أمرها، ولكن العفو عند المقدرة.. فهي تكتشف أنها كانت مخدوعة فتقاوم وتقف في وجه زوجها، تأخذ منه موقفا وتطرده من حياتها لكن عندما تراه متورطا لن تهون العشرة عليها، فهو أب اولادها، لذلك تقرر أن تسامحه وتنفصل عنه بآن معا، فهي ليست مغلوبة علي أمرها.. ولكنها تصدم بحقيقة أنها كانت زوجة مخدوعة، بينما تكون هي منصرفة إلي بناء هذه الأسرة بكل جوارحهاً. لعبت في مسلسل رجاها دور العمة المسؤولة عن أولاد أخيها.. كيف وجدت ذلك الدور..؟ في العمل الدرامي رجاها من سيناريو أحمد حامد وإخراج عدنان إبراهيم تدور الأحداث في ستينيات القرن الفائت ما بين دمشق وريفها، يتعرض أخي لحادث سرقة وحرق المزرعة التي يملكها ويموت نتيجة محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المزرعة، ويبقي أولاده الذين أحتضنهم مع زوجي في العمل المخرج والفنان علاء الدين كوكش ونحاول حمايتهم ورعايتهم، لأن القاتل يضع المخدرات في مكتب ابن أخي، ويبلغ عنه فيدخل السجن وتبقي أخته التي تصاب بكآبة من وراء دخول أخيها السجن.. لكن زواجها بالمحامي ورعايتنا لها تعيدها إلي حياتها الطبيعية. عرض مؤخراً علي الفضائية السورية مسلسل قرن الماعز وأنت تشاركين به.. ماذا تحدثينا عن دورك..؟ العمل من إخراج طلال محمود وأجسد فيه شخصية جديدة بالنسبة لي هي دور الأم المفجوعة بموت أولادها الثلاثة.. ومن كثرة البكاء عليهم تصاب بالعمي، وهنا فقدت أهم وسيلة تعبير لدي الممثل أثناء الأداء.. لذلك بذلت جهداً كبيراً لأداء هذه الشخصية من الناحيتين النفسية والجسدية. وعموما قدمت دور المغلوب علي أمرها، والقوية بآن معا، لكن الدورين نتيجة أسباب موضوعية بهذا العمل، فهي شخصية حياتية مثلها مثل أي شخص لديها الأبيض والأسود.. الخير والشر هكذا هي الحياة، فهي شخصية حياتية تتعرض لأزمات كثيرة نراها في سياق العمل. هل تعتبرين هذه الأدوار بمستوي طموحاتك..؟ طبعاً لا يوجد شيء يحقق طموح الإنسان بشكل مطلق.. ولكن مسيرة الفنان تتناسب مع كل مرحلة عمرية.. وهذا يفرض أدوارا و أنماطا محددة في كل فترة تاريخية,. في النهاية هي أعمال متكاملة مع بعضها البعض في حياة الفنان، وكل عمل جديد هو فرصة للفنان ليضيف إلي رصيده، وردود فعل الجمهور بقبول العمل أو رفضه؟.. هل دخل قلوبهم أم لا؟ هذا هو الإنجاز المهم لكل فنان. فأنا يعنيني أن أترك بصمة من خلال الدور الذي أقوم به.. مهما كان سلبيا أم إيجابيا.. ومن خلال ذلك تتبلور شروط معينة لقبولي الشخصية أو رفضها. كيف تتعاملين مع الدور المسند لك..؟ من خلال الحوار مع المخرج أولاً إذا كان هناك تعديل ما أحاول إقناع المخرج به.. ثم الكاتب إذا تم قبول التعديل أو لا، وبالمحصلة أنا بين يدي المخرج وهو المسؤول عن العمل وحامل رايته.. وأحياناً أبدي اقتراحاتي المنسجمة مع فهمي للشخصية وتفاعلي معها أثناء قراءة النص أو في أثناء التمثيل.. وغالباً الكثير من مخرجينا تجدهم متعاونين في سبيل مصلحة العمل وبشكل خاص المخرجون الشباب.. لأن الجيل القديم من مخرجينا لا يفسحون المجال لتطرح ملاحظاتك، ولا يعملون بها حتي لو طرحت، أما الجيل الشاب مثل محمد رجب، طلال محمود، وفهد ميري فتجدهم حريصين علي مناقشة الدور مع الممثل، نتناقش معهم ونعمل علي الشخصية والعمل ككل.. وعندما يكون المخرج متعاونا معي أشعر بالمسؤولية تجاه العمل أكثر، فالجيل الشاب يناقش معك وجهات النظر ويحترمها، وحتي في حال رفض الاقتراحات فإنه يناقش معك سبب الرفض، وأتمني لهم التوفيق والنجاح. هل توجد أسماء معينة ترتاحين للعمل معها أكثر من غيرها..؟ أنا عملت مع مخرجين سوريين كثر، ومع مخرجينا القدامي الذين لهم أسماؤهم وتاريخهم وتركوا بصمة علي أعمالي وحياتي.. أرتاح معهم لكن الحماس أكثر للعمل مع الشباب لأنه عندما تتعامل مع مخرج جديد شاب أو ممثل مبتدئ يجب أن تساعده وتدعمه، بينما المخرج المتمكن والمعروف أحياناً تكون محرجا من تقديم أي ملاحظة له. ماذا تخبرينا عن أعمالك في الإذاعة والسينما..؟ أنا لم أعمل في الإذاعة منذ مدة طويلة، ليس بسبب عدم رغبتي بالعمل، ولكن يبدو أن هناك خصوصية.. فهم اقتصروا علي مجموعة أشخاص وأنا لست منهم.. ولا أعرف ماهو السبب، قد تكون هناك محسوبيات وأنا لست محسوبة علي أحد.. حتي في السينما هناك أزمة عامة، لا يوجد كم من الأعمال السينمائية التي يمكن أن تغطي طموح جزء صغير من ممثلينا.. أنا شاركت بعملين أو ثلاثة وأصابتني حالة إحباط في السينما، ولم يعرض علي أي عمل سينمائي مؤخراً.. لكن في التلفزيون العمل مستمر وأتمني أن تتحسن السينما في بلدنا. 2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية