سخرية عبر مواقع التواصل من تصريحات النيابة السعودية حول جريمة قتل خاشقجي- (تغريدات)

حجم الخط
3

“القدس العربي”: اجتاحت موجة من السخرية منصات التواصل الاجتماعي بعد التصريحات التي أدلت بها النيابة السعودية، اليوم الخميس، بخصوص جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكانت النيابة العامة السعودية قد أعلنت أن خاشقجي قتل بواسطة خمسة أشخاص في القنصلية وأن جثته قُطعت وتم نقلها إلى خارج المبنى، وتم تسليمها لـ”متعاون محلي”.

وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أنه وبناء على التحقيقات مع الموقوفين بشأن قضية خاشقجي والبالغ عددهم 21 موقوفاً فقد تم توجيه التهم إلى 11 منهم، وأن النائب العام طالب بإعدام من أمر ونفذ جريمة القتل منهم وعددهم 5 أشخاص.

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل وانتقادات واسعة بين أوساط النشطاء على مواقع التواصل، إذ رأى كثيرون منهم أن التصريحات السعودية الجديدة ليس فيها أي جديد، كما أنها اتسمت بالغموض إذ لم تقدم أي معلومات محددة أو أسماء للمتورطين في الجريمة ولم تكشف حتى عن مكان جثة خاشقجي، مكتفية بالقول إنه تم تسليمها لـ”متعاون محلي”.

وفور الإعلان عن بيان النيابة السعودية بخصوص القضية، انتشر وسم #بيان_النايب_العام و #النيابة_السعودية عبر تويتر والذي رافقته مجموعة من التغريدات والصور الساخرة.

الناشط السعودي المقيم في كندا عمر بن عبد العزيز، نشر تغريدة قال فيها إن بيان النائب العام السعودي أثبت “كذب محمد بن سلمان، كذب الحكومة السعودية 7 مرات، كذب خالد بن سلمان، كذب المدعي العام حين أنكرقصة المتعاون، صحة التسريبات التركية، صدق قناة الجزيرة، افتضاح الأبواق التويترية والطبول “. وأضاف أنه والأهم أن “محمد بن سلمان قاتل يقود مافيا من القتلة والسفاحين”.

يذكر أن زيارة النائب العام السعودي سعود المعجب إلى اسطنبول، أوائل الشهر الحالي، كانت قد استحوذت على اهتمام مختلف وسائل الإعلام العربية والعالمية والتركية بسبب ارتباطها بقضية مقتل الصحافي السعودي البارز، إلا أنَّ المشهد الأخير للمعجب وهو يغادر اسطنبول خطف الأضواء وشغل شبكات التواصل الاجتماعي وأثار موجة من السخرية.

أما المشهد الذي جذب وسائل الإعلام ولفتها أكثر من أي شيء آخر في الزيارة، فهو الصناديق والطرود الضخمة التي عاد محملاً بها إلى السعودية، والتي تبين أنها مجرد صناديق من الحلوى التركية والمكسرات، وذلك في الوقت الذي تحدثت فيه المصادر التركية عن “عدم وجود أي جدوى من زيارة المعجب” ما دفع وسائل الإعلام التركية إلى القول أن المعجب لم يُقدم أي شيء في التحقيقات وإنما انشغل بشراء الحلوى والمكسرات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية