شكري بوترعةكان ذلك قبل خروج الطرائد قبل امرأة تتشبه بعود الند وتحرق نفسها ليعبق بها رواق الخطيئة والكواكب المزدحمة بالمعرفة …..و الفضول……….لا بد إذا للسهام من ملجأ ….فمن يقدر الآن أن يبطش بالتفاصيل والممسوسين بالودائع والرمد الذي يصيبالقلب ….هي ربما السماء التي من شأنها ان تغير كلصباح شراشف المزهريةو تؤثث الأرياف بالأعياد المهجورة….كان ذلك قبل مساء مأهول بالأعياد ذاتهاالمترهلة من فرط الخوض فيها …………………………………………………………………….شائك أيضا هذا النسل وشجرة العائلة والأحفاد الذين يرثون الحانات والاضطرام المفاجئ..وفتنة العابرين بخريطة أحشائنا …كانت المفاجأة تسرف في إباحة نفسهاللعرافين وما يدبر سرا..في كواليس تتجاهل عن قصد ضريبةالمفاتيح……ليست ثمة هداية ..هناك عابرات أكثر شبقا من نكهة اندثار شهي..تلهو بنا غنائم الأسلاف المفتونينبالسواحل المقفرة ..ونقول أن الليل ليس مغيبا للشمس ….والسماء ثوب يلتصق بالجسدونقول أيضا أن السلم حرب ضد الحرب ô..وأنالصرخة المفتونة بالسطو على الحذر المطمئن …. تعود مثل امرأة فقدت كلأزواجها في حرب فارغة من القنص والخرائط الفولاذية ….هكذا نبتكر أنفاقا أخرى أكثر اختفاء فوقالارض ..ونعبر ….. تونس